ثـم بيّن تعالى إعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، ولا (بعشر سور مثله)، ولا ﴿بِسُورَةٍ مِّن مِّثۡلِهِۦ﴾ [البقرة: 23]؛ لأن كلام الرب تعالى لا يشبه كلام المخلوقين، كما أن صفاته لا تشبه صفات المحدثات. ابن كثير:2/420. السؤال: لمَ لا يستطيع أحدٌ أن يأتي بمثل هذا القرآن؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ثـم بيّن تعالى إعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، ولا (بعشر سور مثله)، ولا ﴿بِسُورَةٍ مِّن مِّثۡلِهِۦ﴾ [البقرة: 23]؛ لأن كلام الرب تعالى لا يشبه كلام المخلوقين، كما أن صفاته لا تشبه صفات المحدثات. ابن كثير:2/420. السؤال: لمَ لا يستطيع أحدٌ أن يأتي بمثل هذا القرآن؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ١٧:١١، ١٣:١١-١٤، ١٥:١١-١٦
ومعناه: أفمن كان على بينة من ربه كمن يريد الحياة الدنيا وزينتها، أو من كان على بينة من ربه كمن هو في الضلالة والجهالة. البغوي:2/392. السؤال: هل يستوي حال من تعلق بالدنيا ومن هداه الله تعالى إلى الحق؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ثـم بيّن تعالى إعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، ولا (بعشر سور مثله)، ولا ﴿بِسُورَةٍ مِّن مِّثۡلِهِۦ﴾ [البقرة: 23]؛ لأن كلام الرب تعالى لا يشبه كلام المخلوقين، كما أن صفاته لا تشبه صفات المحدثات. ابن كثير:2/420. السؤال: لمَ لا يستطيع أحدٌ أن يأتي بمثل هذا القرآن؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة