تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٠٨:١٢
قل هاذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ١٠٨
قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٠٨
قُلۡ
هَٰذِهِۦ
سَبِيلِيٓ
أَدۡعُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِۚ
عَلَىٰ
بَصِيرَةٍ
أَنَا۠
وَمَنِ
ٱتَّبَعَنِيۖ
وَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
١٠٨
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِيَ أدْعُو إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أنا ومَنِ اتَّبَعَنِي وسُبْحانَ اللَّهِ وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِلِانْتِقالِ مِنَ الِاعْتِبارِ بِدَلالَةِ نُزُولِ هَذِهِ القِصَّةِ لِلنَّبِيِّء ﷺ الأُمِّيِّ عَلى صِدْقِ نُبُوءَتِهِ وصِدْقِهِ فِيما جاءَ بِهِ مِنَ التَّوْحِيدِ إلى (ص-٦٥)الِاعْتِبارِ بِجَمِيعِ ما جاءَ بِهِ مِن هَذِهِ الشَّرِيعَةِ عَنِ اللَّهِ تَعالى، وهو المُعَبَّرُ عَنْهُ بِالسَّبِيلِ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ لِإبْلاغِها إلى المَطْلُوبِ وهو الفَوْزُ الخالِدُ كَإبْلاغِ الطَّرِيقِ إلى المَكانِ المَقْصُودِ لِلسّائِرِ. وهي اسْتِعارَةٌ مُتَكَرِّرَةٌ في القُرْآنِ وفي كَلامِ العَرَبِ. والسَّبِيلُ يُؤَنَّثُ كَما في هَذِهِ الآيَةِ، ويُذَكَّرُ أيْضًا كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ [الأعراف: ١٤٦] في سُورَةِ الأعْرافِ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمَلِ المُتَعاطِفَةِ. والإشارَةُ إلى الشَّرِيعَةِ بِتَنْزِيلِ المَعْقُولِ مَنزِلَةَ المَحْسُوسِ لِبُلُوغِهِ مِنَ الوُضُوحِ لِلْعُقُولِ حَدًّا لا يَخْفى فِيهِ إلّا عَمَّنْ لا يُعَدُّ مُدْرِكًا. وما في جُمْلَةِ ﴿هَذِهِ سَبِيلِي﴾ مِنِ الإبْهامِ قَدْ فَسَّرَتْهُ جُمْلَةُ ﴿أدْعُو إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ﴾ . والبَصِيرَةُ: فَعِيلَةٌ بِمَعْنى فاعِلَةٍ، وهي الحُجَّةُ الواضِحَةُ، والمَعْنى: أدْعُو إلى اللَّهِ بِبَصِيرَةٍ مُتَمَكِّنًا مِنها. ووَصْفُ الحُجَّةِ بِبَصِيرَةٍ مَجازٌ عَقْلِيٌّ. والبَصِيرُ: صاحِبُ الحُجَّةِ لِأنَّهُ بِها صارَ بَصِيرًا بِالحَقِيقَةِ. ومِثْلُهُ وصْفُ الآيَةِ بِمُبْصِرَةٍ في قَوْلِهِ ﴿فَلَمّا جاءَتْهم آياتُنا مُبْصِرَةً﴾ [النمل: ١٣]، وبِعَكْسِهِ يُوصَفُ الخَفاءُ بِالعَمى كَقَوْلِهِ ﴿وآتانِي رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ [هود: ٢٨] . وضَمِيرُ (أنا) تَأْكِيدٌ لِلضَّمِيرِ المُسْتَتِرِ في (أدْعُو) . أُتِيَ بِهِ لِتَحْسِينِ العَطْفِ بِقَوْلِهِ ﴿ومَنِ اتَّبَعَنِي﴾، وهو تَحْسِينٌ واجِبٌ في اللُّغَةِ. وفِي الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ أصْحابَ النَّبِيءِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ مَأْمُورُونَ بِأنْ يَدْعُوا إلى الإيمانِ بِما يَسْتَطِيعُونَ. وقَدْ قامُوا بِذَلِكَ (ص-٦٦)بِوَسائِلِ بَثِّ القُرْآنِ وأرْكانِ الإسْلامِ والجِهادِ في سَبِيلِ اللَّهِ. وقَدْ كانَتِ الدَّعْوَةُ إلى الإسْلامِ في صَدْرِ زَمانِ البِعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ واجِبًا عَلى الأعْيانِ لِقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: «بَلِّغُوا عَنِّي ولَوْ آيَةً» أيْ بِقَدْرِ الِاسْتِطاعَةِ. ثُمَّ لَمّا ظَهَرَ الإسْلامُ وبَلَغَتْ دَعْوَتُهُ الأسْماعَ صارَتِ الدَّعْوَةُ إلَيْهِ واجِبًا عَلى الكِفايَةِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولْتَكُنْ مِنكم أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤] الآيَةَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وعُطِفَتْ جُمْلَةُ وسُبْحانَ اللَّهِ عَلى جُمْلَةِ ﴿أدْعُو إلى اللَّهِ﴾، أيْ أدْعُو إلى اللَّهِ وأُنَزِّهُهُ. وسُبْحانَ: مَصْدَرُ التَّسْبِيحِ جاءَ بَدَلًا عَنِ الفِعْلِ لِلْمُبالَغَةِ. والتَّقْدِيرُ: وأُسَبِّحُ اللَّهَ سُبْحانًا، أيْ أدْعُو النّاسَ إلى تَوْحِيدِهِ وطاعَتِهِ وأُنَزِّهُهُ عَنِ النَّقائِصِ الَّتِي يُشْرِكُ بِها المُشْرِكُونَ مِنِ ادِّعاءِ الشُّرَكاءِ، والوَلَدِ، والصّاحِبَةِ. وجُمْلَةُ وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ لِما قَبْلَها لِأنَّها تَعُمُّ ما تَضَمَّنَتْهُ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة