قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ١٠٥:١٦، ١٠٦:١٦، ١٠٢:١٦
من أُكره على الكفر، وأُجبر عليه وقلبه مطمئن بالإيمان راغب فيه؛ فإنه لا حرج عليه، ولا إثم. السعدي:450. السؤال: إذا توفرت شروط الإكراه، فإن رحمة الله أوسع من تضييق العباد، وضح ذلك من الآية.
أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر، وشرح صدره بالكفر واطمأن به؛ أنه قد غضب عليه؛ لعلمهم بالإيمان، ثم عدولهم عنه. ابن كثير:2/568. السؤال: لماذا كان ذنب المرتد عن الإسلام أعظم من ذنب الكافر الأصلي؟
أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل؛ أنه أ...عرض المزيد