وقدم الأمن على الطمأنينة؛ إذ لا تحصل الطمأنينة بدونه، كما أن الخوف يسبّب الانزعاج والقلق. ابن عاشور:14/305. السؤال: لماذا قدم الأمن على الطمأنينة في الآية الكريمة؟
سماه لباسًا؛ لأنه يظهر عليهم، من الهزال وشحوبة اللون وسوء الحال، ما هو كاللباس. القرطبي:12/452. السؤال: لمَ سمى الله تعالى الجوع والخوف النازل بالأمم الهالكة لباسًا؟
جعلهم مثَلًا وعظة لمن يأتي بمثل ما أتوا به من إنكار نعمة الله. ابن عاشور:14/303. السؤال: كيف تكون القرى المهلكة مثلًا ...عرض المزيد
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها): تخاصم، وتحتج عَن نَفسِها بما أسلفت من خير وشر، مشتغلًا بها، لا تتفرغ إلى غيرها. البغوي:2/641. السؤال: متى ينشغل العبد بنفسه ولا يتفرغ لعيوب الآخرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة