وذكر بعضهم أن تقديم (فيها) للحصر، و (ما) للعموم بقرينة المقام؛ فيُفيدُ أن الإنسان لا يجد جميع ما يريده إلا في الجنة؛ فتأمَّلهُ. الألوسي:14/500. السؤال: كيف ينظر المؤمن إلى ما فاته من نعيم الدنيا وكمال زينتها؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة