تسجيل الدخول
🚀 انضموا إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضموا إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٧٥:١٦
۞ ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون ٧٥
۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَـٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًۭا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّۭا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٧٥
۞ ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلًا
عَبۡدٗا
مَّمۡلُوكٗا
لَّا
يَقۡدِرُ
عَلَىٰ
شَيۡءٖ
وَمَن
رَّزَقۡنَٰهُ
مِنَّا
رِزۡقًا
حَسَنٗا
فَهُوَ
يُنفِقُ
مِنۡهُ
سِرّٗا
وَجَهۡرًاۖ
هَلۡ
يَسۡتَوُۥنَۚ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٧٥
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
القراءات
التدبرات هي آراء شخصية (يتم مراجعتها لضمان الجودة) ولا ينبغي اعتبارها تفسيرات مُعتمدة.
Mohammed Mokhtar
Mohammed Mokhtar
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٧٥:١٦، ٨٠:١٦، ٨١:١٦

لم يذكر الله البرد؛ لأنه قد تقدم أن هذه السورة أولها في أصول النِّعَم وآخرها في مكملاتها ومتمماتها، ووقاية البرد من أصول النعم -فإنه من الضرورة-، وقد ذكره في أولها في قوله: ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾ [النحل: 5]. السعدي:446.
السؤال: لماذا خُصَّ الحَرُّ بالذكر دون البرد في هذه الآية؟

قال قتادة في قوله تعالى: (كذلك يتم نعمته عليكم): "هذه السورة تسمى سورة النِّعَم". ابن كثير:2/561.
السؤال: بعض العلماء يسمي سورة النحل: (سورةَ النعم)، فما وجه ...
عرض المزيد
٠
٠
Mohammed Mokhtar
Mohammed Mokhtar
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٧٩:١٦، ٧٥:١٦، ٧٨:١٦

وجمع الآيات؛ لأن في الطير دلائل مختلفة من: خلقة الهواء وخلقة أجساد الطير مناسبة للطيران في الهواء، وخلق الإلهام للطير بأن يسبح في الجو، وبأن لا يسقط إلى الأرض إلا بإرادته. ابن عاشور:14/236.
السؤال: لماذا وردت لفظة: (لآيات) في الآية بصيغة الجمع؟

لأنهم المنتفعون بآيات الله، المتفكرون فيما جُعلت آيةً عليه، وأمَّا غيرهم فإن نظرهم نظر لهو وغفلة. السعدي:445.
السؤال: لماذا خُصَّ المؤمنون بالانتفاع بالآيات الكونية؟

* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التع...
عرض المزيد
٠
٠
sadd sadd
sadd sadd
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٧٥:١٦

فشبّه حال أصنامهم في العجز عن رزقهم بحال مملوك لا يقدر على تصرّف في نفسه، ولا يملك مالًا. ابن عاشور:14/223.
السؤال: الأصنام والأضرحة والقبور عاجزة عن نفع نفسها، فكيف تنفع غيرها، وضح ذلك من خلال الآية.

مثلٌ لله تعالى وللأصنام؛ فالأصنام كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، والله تعالى له الملك، وبيده الرزق، ويتصرف فيه كيف يشاء؛ فكيف يُسوّى بينه وبين الأصنام؟! ابن جزي:1/432.
السؤال: الشرك ينافي العقل، وضح ذلك من خلال الآية.

* يمكنك وضع إجابتك عن ...
عرض المزيد
٠
٠
اقرأ المزيد على QuranReflect
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة