تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٠:١٧
وان الذين لا يومنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما ١٠
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا ١٠
وَأَنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
أَعۡتَدۡنَا
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا
١٠
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 17:9إلى 17:10
﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أنَّ لَهم أجْرًا كَبِيرًا﴾ ﴿وأنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أعْتَدْنا لَهم عَذابًا ألِيمًا﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ عادَ بِهِ الكَلامُ إلى الغَرَضِ الأهَمِّ مِن هَذِهِ السُّورَةِ، وهو تَأْيِيدُ النَّبِيءِ ﷺ بِالآياتِ والمُعْجِزاتِ، وإيتاؤُهُ الآياتِ الَّتِي أعْظَمُها آيَةُ القُرْآنِ كَما قَدَّمْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وآتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ [الإسراء: ٢]، وأعْقَبَ ذَلِكَ بِذِكْرِ ما أُنْزِلَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ الكُتُبِ لِلْهُدى والتَّحْذِيرِ، وما نالَهم مِن جَزاءِ مُخالَفَتِهِمْ ما أمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ، ومِن عُدُولِهِمْ عَنْ سُنَنِ أسْلافِهِمْ مِن عَهْدِ نُوحٍ، وفي ذَلِكَ فائِدَةُ التَّحْذِيرِ مِن وُقُوعِ المُسْلِمِينَ فِيما وقَعَ فِيهِ بَنُو إسْرائِيلَ، وهي الفائِدَةُ العُظْمى مِن ذِكْرِ قَصَصِ القُرْآنِ، وهي فائِدَةُ التّارِيخِ. (ص-٤٠)وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ مُراعًى فِيهِ حالُ بَعْضِ المُخاطَبِينَ، وهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُذْعِنُوا إلَيْهِ، وحالُ المُؤْمِنِينَ مِنَ الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ، فالتَّوْكِيدُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنَيَيْهِ دَفْعِ الإنْكارِ والِاهْتِمامِ، ولا تَعارُضَ بَيْنَ الِاعْتِبارَيْنِ. وقَوْلُهُ (هَذا القُرْآنَ) إشارَةٌ إلى الحاضِرِ في أذْهانِ النّاسِ مِنَ المِقْدارِ المُنَزَّلِ مِنَ القُرْآنِ قَبْلَ هَذِهِ الآيَةِ. وبُيِّنَتِ الإشارَةُ بِالِاسْمِ الواقِعِ بَعْدَها؛ تَنْوِيهًا بِشَأْنِ القُرْآنِ. وقَدْ جاءَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَنْفِيسًا عَلى المُؤْمِنِينَ مِن أثَرِ القَصَصِ المَهُولَةِ الَّتِي قُصَّتْ عَنْ بَنِي إسْرائِيلَ، وما حَلَّ بِهِمْ مِنَ البَلاءِ مِمّا يُثِيرُ في نُفُوسِ المُسْلِمِينَ الخَشْيَةَ مِن أنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ أُولَئِكَ، فَأخْبَرُوا بِأنَّ في القُرْآنِ ما يَعْصِمُهم عَنِ الوُقُوعِ فِيما وقَعَ فِيهِ بَنُو إسْرائِيلَ إذْ هو يَهْدِي لِلطَّرِيقِ الَّتِي هي أقْوَمُ مِمّا سَلَكَهُ بَنُو إسْرائِيلَ، ولِذَلِكَ ذَكَرَ مَعَ الهِدايَةِ بِشارَةَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ، ونِذارَةَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ، وفي التَّعْبِيرِ بِ (الَّتِي هي أقْوَمُ) نُكْتَةٌ لَطِيفَةٌ سَتَأْتِي، وتِلْكَ عادَةُ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ الرَّهْبَةِ بِالرَّغْبَةِ وعَكْسِهِ. و(الَّتِي هي أقْوَمُ) صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ يَهْدِي، أيْ لِلطَّرِيقِ الَّتِي هي أقْوَمُ؛ لِأنَّ الهِدايَةَ مِن مُلازِماتِ السَّيْرِ والطَّرِيقِ، أوْ لِلْمِلَّةِ الأقْوَمِ، وفي حَذْفِ المَوْصُوفِ مِنَ الإيجازِ مِن جِهَةٍ، ومِنَ التَّفْخِيمِ مِن جِهَةٍ أُخْرى ما رَجَّحَ الحَذْفَ عَلى الذِّكْرِ. والأقْوَمُ: تَفْصِيلُ القَوِيمِ، والمَعْنى: أنَّهُ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ مِن هُدى كِتابِ بَنِي إسْرائِيلَ الَّذِي في قَوْلِهِ (﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ [الإسراء: ٢])، فَفِيهِ إيماءٌ إلى ضَمانِ سَلامَةِ أُمَّةِ القُرْآنِ مِنَ الحَيْدَةِ عَنِ الطَّرِيقِ الأقْوَمِ؛ لِأنَّ القُرْآنَ جاءَ بِأُسْلُوبٍ مِنَ الإرْشادِ قَوِيمٍ ذِي أفْنانٍ لا يَحُولُ دُونَهُ ودُونَ الوُلُوجِ إلى العُقُولِ حائِلٌ، ولا يُغادِرُ مَسْلَكًا إلى ناحِيَةٍ مِن نَواحِي الأخْلاقِ، والطَّبائِعِ إلّا سَلَكَهُ إلَيْها تَحْرِيضًا أوْ تَحْذِيرًا، بِحَيْثُ لا يَعْدَمُ المُتَدَبِّرُ في مَعانِيهِ اجْتِناءَ ثِمارِ أفْنانِهِ، وبِتِلْكَ الأسالِيبِ الَّتِي لَمْ تَبْلُغْها الكُتُبُ السّابِقَةُ كانَتِ الطَّرِيقَةُ (ص-٤١)الَّتِي يَهْدِي إلى سُلُوكِها أقْوَمَ مِنَ الطَّرائِقِ الأُخْرى، وإنْ كانَتِ الغايَةُ المَقْصُودُ الوُصُولُ إلَيْها واحِدَةً. وهَذا وصْفٌ إجْمالِيٌّ لِمَعْنى هِدايَتِهِ إلى الَّتِي هي أقْوَمُ لَوْ أُرِيدَ تَفْصِيلُهُ لاقْتَضى أسْفارًا، وحَسْبُكَ مِثالًا لِذَلِكَ أسالِيبُ القُرْآنِ في سَدِّ مَسالِكِ الشِّرْكِ بِحَيْثُ سَلِمَتْ هَذِهِ الآيَةُ في جَمِيعِ أطْوارِها مِنَ التَّخْلِيطِ بَيْنَ التَّقْدِيسِ البَشَرِيِّ، وبَيْنَ التَّمْجِيدِ الإلَهِيِّ، فَلَمْ تَنْزِلْ إلى حَضِيضِ الشِّرْكِ بِحالٍ، فَمَحَلُّ التَّفْضِيلِ هو وسائِلُ الوُصُولِ إلى الغايَةِ مِنَ الحَقِّ والصِّدْقِ، ولَيْسَ مَحَلُّ التَّفْضِيلِ تِلْكَ الغايَةَ حَتّى يُقالَ: إنَّ الحَقَّ لا يَتَفاوَتُ. والأجْرُ الكَبِيرُ فُسِّرَ بِالجَنَّةِ، والعَذابُ الألِيمُ بِجَهَنَّمَ، والأظْهَرُ أنْ يُحْمَلَ عَلى عُمُومِ الأجْرِ والعَذابِ، فَيَشْمَلَ أجْرَ الدُّنْيا وعَذابَها، وهو المُناسِبُ لِما تَقَدَّمَ مِن سَعادَةِ عَيْشِ بَنِي إسْرائِيلَ وشَقائِهِ، فَجَعَلَ اخْتِلافَ الحالَيْنِ فِيهِما مَوْعِظَةً لِحالَيِ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ. (﴿وأنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾) عَطْفٌ عَلى (﴿أنَّ لَهم أجْرًا كَبِيرًا﴾)؛ لِأنَّهُ مِن جُمْلَةِ البِشارَةِ، إذِ المُرادُ بِالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ، وهم أعْداءُ المُؤْمِنِينَ، فَلا جَرَمَ أنَّ عَذابَ العَدُوِّ بِشارَةٌ لِمَن عاداهُ. والِاقْتِصارُ عَلى هَذَيْنِ الفَرِيقَيْنِ هو مُقْتَضى المَقامِ لِمُناسَبَةِ تَكْذِيبِ المُشْرِكِينَ بِالإسْراءِ، فَلا غَرَضَ في الإعْلامِ بِحالِ أهْلِ الكِتابِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة