فموسى وهو الصادق المصدوق يقول: (لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر)؛ فدل على أن فرعون كان عالمًا بأن الله أنزل الآيات، وهو من أكبر خلق الله عنادًا وبغيًا؛ لفساد إرادته وقصده، لا لعدم علمه. ابن تيمية: 4/248. السؤال: قد يضل الإنسان وهو يعلم، بيّن ذلك من خلال الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة