تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٨٩:١٧
ولقد صرفنا للناس في هاذا القران من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا ٨٩
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًۭا ٨٩
وَلَقَدۡ
صَرَّفۡنَا
لِلنَّاسِ
فِي
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانِ
مِن
كُلِّ
مَثَلٖ
فَأَبَىٰٓ
أَكۡثَرُ
ٱلنَّاسِ
إِلَّا
كُفُورٗا
٨٩
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
(ص-٢٠٤)﴿ولَقَدْ صَرَّفْنا لِلنّاسِ في هَذا القُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأبى أكْثَرُ النّاسِ إلّا كُفُورًا﴾ لَمّا تَحَدّى اللَّهُ بُلَغاءَ المُشْرِكِينَ بِالإعْجازِ تَطاوَلَ عَلَيْهِمْ بِذِكْرِ فَضائِلِ القُرْآنِ عَلى ما سِواهُ مِنَ الكَلامِ، مُدْمِجًا في ذَلِكَ النَّعْيَ عَلَيْهِمْ، إذْ حَرَمُوا أنْفُسَهُمُ الِانْتِفاعَ بِما في القُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ، وذُكِرَتْ هُنا ناحِيَةٌ مِن نَواحِي إعْجازِهِ، وهي ما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِن أنْواعِ الأمْثالِ، وتَقَدَّمُ ذِكْرُ المَثَلِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما﴾ [البقرة: ٢٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالمَثَلِ الحالُ، أيْ مِن كُلِّ حالٍ حَسَنٍ مِنَ المَعانِي يَجْدُرُ أنْ يُمَثَّلَ بِهِ ويُشَبَّهَ - ما يُزادُ بَيانُهُ في نَوْعِهِ. فَجُمْلَةُ ﴿ولَقَدْ صَرَّفْنا﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ والجِنُّ﴾ [الإسراء: ٨٨] مُشارِكَةٌ لَها في حُكْمِها المُتَقَدِّمِ بَيانُهُ زِيادَةً في الِامْتِنانِ والتَّعْجِيزِ. وتَأْكِيدُها بِلامِ القَسَمِ، وحَرْفِ التَّحْقِيقِ؛ لِرَدِّ أفْكارِ المُشْرِكِينَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَمَوْرِدُ التَّأْكِيدِ هو فَصْلُ صَرَّفْنا الدّالِّ عَلى أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ. والتَّصْرِيفُ تَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَقَدْ صَرَّفْنا في هَذا القُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا﴾ [الإسراء: ٤١] . وزِيدَ في هَذِهِ الآيَةِ قَيْدُ ”لِلنّاسِ“ دُونَ الآيَةِ السّابِقَةِ؛ لِأنَّ هَذِهِ الآيَةَ وارِدَةٌ في مَقامِ التَّحَدِّي والإعْجازِ، فَكانَ النّاسُ مَقْصُودِينَ بِهِ قَصْدًا أصْلِيًّا مُؤْمِنُهم وكافِرُهم، بِخِلافِ الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ، فَإنَّها في مَقامِ تَوْبِيخِ المُشْرِكِينَ خاصَّةً فَكانُوا مَعْلُومِينَ كَما تَقَدَّمَ. ووَجْهُ تَقْدِيمِ أحَدِ المُتَعَلِّقَيْنِ بِفِعْلِ ”صَرَّفْنا“ عَلى الآخَرِ: أنَّ ذِكْرَ النّاسِ أهَمُّ في هَذا المَقامِ؛ لِأجْلِ كَوْنِ الكَلامِ مَسُوقًا لِتَحَدِّيهِمْ والحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، وإنْ كانَ (ص-٢٠٥)ذِكْرُ القُرْآنِ أهَمَّ بِالأصالَةِ، إلّا أنَّ الِاعْتِباراتِ الطّارِئَةَ تُقَدَّمُ في الكَلامِ البَلِيغِ عَلى الِاعْتِباراتِ الأصْلِيَّةِ؛ لِأنَّ الِاعْتِباراتِ الأصْلِيَّةَ لِتَقَرُّرِها في النُّفُوسِ تَصِيرُ مُتَعارَفَةً؛ فَتَكُونُ الِاعْتِباراتُ الطّارِئَةُ أعَزَّ مَنالًا، ومِن هَذا بابُ تَخْرِيجِ الكَلامِ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ، والأظْهَرُ كَوْنُ التَّعْرِيفِ في ”النّاسِ“ لِلْعُمُومِ كَما يَقْتَضِيهِ قَوْلُهُ ﴿فَأبى أكْثَرُ النّاسِ إلّا كُفُورًا﴾ . وذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ مُتَعَلِّقَ التَّصْرِيفِ بِقَوْلِهِ ﴿مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ بِخِلافِ الآيَةِ السّابِقَةِ؛ لِأنَّ ذِكْرَ ذَلِكَ أدْخَلُ في الإعْجازِ، فَإنَّ كَثْرَةَ أغْراضِ الكَلامِ أشَدُّ تَعْجِيزًا لِمَن يَرُومُ مُعارَضَتَهُ عَنْ أنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ، إذْ قَدْ يَقْدِرُ بَلِيغٌ مِنَ البُلَغاءِ عَلى غَرَضٍ مِنَ الأغْراضِ، ولا يَقْدِرُ عَلى غَرَضٍ آخَرَ، فَعَجْزُهم عَنْ مُعارَضَةِ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ مَعَ كَثْرَةِ أغْراضِهِ عَجْزٌ بَيِّنٌ مِن جِهَتَيْنِ؛ لِأنَّهم عَجَزُوا عَنِ الإتْيانِ بِمِثْلِهِ، ولَوْ في بَعْضِ الأغْراضِ، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ البَقَرَةِ ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] فَإنَّ (مِن) لِلتَّبْعِيضِ، وتَنْوِينُ (مَثَلٍ) لِلتَّعْظِيمِ والتَّشْرِيفِ، أيْ مِن كُلِّ مَثَلٍ شَرِيفٍ، والمُرادُ: شَرَفُهُ في المَقْصُودِ مِنَ التَّمْثِيلِ. و(مِن) في قَوْلِهِ ﴿مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ لِلتَّبْعِيضِ، و(كُلِّ) تُفِيدُ العُمُومَ، فالقُرْآنُ مُشْتَمِلٌ عَلى أبْعاضٍ مِن جَمِيعِ أنْواعِ المَثَلِ. وحَذْفُ مَفْعُولِ ”أبى“ لِلْقَرِينَةِ، أيْ أبى العَمَلَ بِهِ. وفِي قَوْلِهِ إلّا كُفُورًا تَأْكِيدُ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ، أيْ تَأْكِيدٌ في صُورَةِ النَّقْصِ، لِما فِيهِ مِنَ الإطْماعِ بِأنْ إبايَتَهم غَيْرُ مُطَّرِدَةٍ، ثُمَّ يَأْتِي المُسْتَثْنى مُؤَكِّدًا لِمَعْنى المُسْتَثْنى مِنهُ، إذِ الكُفُورُ أخَصُّ مِنَ المَفْعُولِ الَّذِي حُذِفَ لِلْقَرِينَةِ، وهو اسْتِثْناءٌ مُفَرَّعٌ لِما في فِعْلِ ”أبى“ مِن مَعْنى النَّفْيِ الَّذِي هو شَرْطُ الِاسْتِثْناءِ المُفَرَّغِ؛ لِأنَّ المَدارَ عَلى مَعْنى النَّفْيِ، مِثْلَ الِاسْتِثْناءِ مِنَ الِاسْتِفْهامِ المُسْتَعْمَلِ في النَّفْيِ كَقَوْلِهِ ﴿هَلْ كُنْتُ إلّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ [الإسراء: ٩٣] . والكُفُورُ بِضَمِّ الكافِ المَحْجُودُ، أيْ جَحَدُوا بِما في القُرْآنِ مِن هُدًى وعانَدُوا.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة