توسل إلى الله تعالى بضعفه وعجزه، وهذا من أحب الوسائل إلى الله؛ لأنه يدل على التبري من الحول والقوة، وتعلق القلب بحول الله وقوته. السعدي:489. السؤال: في قصة زكريا بيانٌ لوسيلة ناجعة من وسائل الدعاء؛ فما هي؟
قال العلماء: يستحب للمرء أن يذكر في دعائه نعم الله تعالى عليه، وما يليق بالخضوع؛ لأن قوله تعالى: (وهن العظم مني) إظهار للخضوع، وقوله: (ولم أكن بدعائك رب شقيًا) إظهار لعادات تفضله في إجابته أدعيته؛ أي: لم أكن بدعائي إياك شقيًّا؛ أي: لم تكن تخيب...عرض المزيد
وجه خوفه: أنه خشي أن يتصرفوا من بعده في الناس تصرفًا سيئًا، فسأل الله ولدًا يكون نبيًا من بعده؛ ليسوسهم بنبوته ما يوحى إليه، فأجيب في ذلك، لا أنه خشي من وراثتهم له ماله؛ فإن النبي أعظم منزلة، وأجل قدرًا من أن يشفق على ماله إلى ما هذا حَدُّهُ. ابن كثير:3/109. السؤال: هل كان نبي الله زكريا يخشى على ماله أن يأخذه بعد موته الوارثون الذين ليسوا بأبناء؛ كما يفعله أهل الدنيا اليوم؟ وهل الأنبياء أصلًا يورثون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات ...عرض المزيد
توسل إلى الله تعالى بضعفه وعجزه، وهذا من أحب الوسائل إلى الله؛ لأنه يدل على التبري من الحول والقوة، وتعلق القلب بحول الله وقوته. السعدي:489. السؤال: في قصة زكريا بيانٌ لوسيلة ناجعة من وسائل الدعاء؛ فما هي؟
قال العلماء: يستحب للمرء أن يذكر في دعائه نعم الله تعالى عليه، وما يليق بالخضوع؛ لأن قوله تعالى: (وهن العظم مني) إظهار للخضوع، وقوله: (ولم أكن بدعائك رب شقيًا) إظهار لعادات تفضله في إجابته أدعيته؛ أي: لم أكن بدعائي إياك شقيًّا؛ أي: لم تكن تخيب...عرض المزيد