والأمر بالشيء أمرٌ بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرًا بتعليمهم ما يصلح الصلاة، ويفسدها، ويكملها... فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به؛ كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع. السعدي:517. السؤال: كيف يكون أمر الأهل وغيرهم بالصلاة؟ ولماذا خصّت الصلاة بالأمر بها والاصطبار عليها دون سائر العبادات؟
(لا نسألك رزقًا) أي: لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك؛ فتفرغ أنت وأهلك للصلاة، فنحن نرزقك. وكان بعض السلف إذا أصاب أهله...عرض المزيد
والأمر بالشيء أمرٌ بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرًا بتعليمهم ما يصلح الصلاة، ويفسدها، ويكملها... فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به؛ كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع. السعدي:517. السؤال: كيف يكون أمر الأهل وغيرهم بالصلاة؟ ولماذا خصّت الصلاة بالأمر بها والاصطبار عليها دون سائر العبادات؟
(لا نسألك رزقًا) أي: لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك؛ فتفرغ أنت وأهلك للصلاة، فنحن نرزقك. وكان بعض السلف إذا أصاب أهله...عرض المزيد