تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٠:٢١
لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون ١٠
لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًۭا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ١٠
لَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكُمۡ
كِتَٰبٗا
فِيهِ
ذِكۡرُكُمۡۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
١٠
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكم أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ اسْتِئْنافُ جَوابٍ عَنْ قَوْلِهِمْ: ﴿فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الأوَّلُونَ﴾ [الأنبياء: ٥] بِإيقاظِهِمْ إلى أنَّ الآيَةَ الَّتِي جاءَتْهم هي أعْظَمُ مِنَ الآياتِ الَّتِي أُرْسِلَ بِها (ص-٢٢)الأوَّلُونَ، وتَجْهِيلًا لِألْبابِهِمُ الَّتِي لَمْ تُدْرِكْ عِظَمَ الآيَةِ الَّتِي جاءَتْهم كَما أنْبَأ بِذَلِكَ مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ في هَذا المَكانِ. وفِي ضَمِيرِ ذَلِكَ تَحْقِيقٌ؛ لِكَوْنِ القُرْآنِ حَقًّا، وتَذْكِيرٌ بِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ المَنافِعِ الَّتِي عَمُوا عَنْها فِيما حُكِيَ عَنْهم أوَّلَ السُّورَةِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما يَأْتِيهِمْ مِن ذِكْرٍ مِن رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلّا اسْتَمَعُوهُ وهم يَلْعَبُونَ﴾ [الأنبياء: ٢] ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٣] كَما أنْبَأ بِذَلِكَ ظاهِرُ مَعْنى الآيَةِ. ولِقَصْدِ هَذا الإيقاظِ صُدِّرَتِ الجُمْلَةُ بِما يُفِيدُ التَّحْقِيقَ مِن لامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ، وجُعِلَ إنْزالُ الكِتابِ إلَيْهِمْ كَما اقْتَضَتْهُ تَعْدِيَةُ فِعْلِ ”أنْزَلْنا“ بِحَرْفِ ”إلى“ شَأْنَ تَعْدِيَةِ فِعْلِ الإنْزالِ أنْ يَكُونَ المَجْرُورُ بِـ ”إلى“ - هو المُنَزَّلُ إلَيْهِ، فَجُعِلَ الإنْزالُ إلَيْهِمْ لِكَوْنِهِمْ بِمَنزِلَةِ مَن أُنْزِلَ إلَيْهِ نَظَرًا إلى أنَّ الإنْزالَ كانَ لِأجْلِهِمْ ودَعْوَتِهِمْ. وذَلِكَ أبْلَغُ مِن أنْ يُقالَ: لَقَدْ أنْزَلْنا لَكم. وتَنْكِيرُ ”كِتابًا“ لِلتَّعْظِيمِ إيماءً إلى أنَّهُ جَمَعَ خَصْلَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ: كَوْنَهُ كِتابَ هُدًى، وكَوْنَهُ آيَةً ومُعْجِزَةً لِلرَّسُولِ ﷺ لا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ أنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ أوْ مُدانِيهِ. والذِّكْرُ يُطْلَقُ عَلى التَّذْكِيرِ بِما فِيهِ الصَّلاحُ، ويُطْلَقُ عَلى السُّمْعَةِ والصِّيتِ كَقَوْلِهِ: ”﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّاءَ﴾ [مريم: ٢]“ . وقَدْ أُوثِرَ هَذا المَصْدَرُ هُنا وجُعِلَ مُعَرَّفًا بِالإضافَةِ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ لِيَكُونَ كَلامًا مُوَجَّهًا، فَيَصِحَّ قَصْدُ المَعْنَيَيْنِ مَعًا مِن كَلِمَةِ ”الذِّكْرِ“ بِأنَّ مَجِيءَ القُرْآنِ مُشْتَمِلًا عَلى أعْظَمِ الهُدى، هو تَذْكِيرٌ لَهم بِما بِهِ نِهايَةُ إصْلاحِهِمْ، ومَجِيئُهُ بِلُغَتِهِمْ، وفي قَوْمِهِمْ، وبِواسِطَةِ واحِدٍ مِنهم، سُمْعَةٌ عَظِيمَةٌ لَهم، كَما قالَ تَعالى: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥] وقالَ: ﴿كَما أرْسَلْنا فِيكم رَسُولًا مِنكُمْ﴾ [البقرة: ١٥١] . (ص-٢٣)وقَدْ فَسَّرَ السَّلَفُ هَذِهِ الآيَةَ بِالمَعْنَيَيْنِ. وفي تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ هُنا قالَ جَماعَةٌ: مَعْنى ”فِيهِ ذِكْرُكم“ أنَّهُ الشَّرَفُ، أيْ فِيهِ شَرَفُكم. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يُحْتَمَلُ أنْ يُرِيدَ: فِيهِ شَرَفُكم وذِكْرُكم آخِرَ الدَّهْرِ كَما تُذْكَرُ عِظامُ الأُمُورِ. وقَدْ فُسِّرَ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] . وعَلى المَعْنَيَيْنِ يَكُونُ لِتَفْرِيعِ قَوْلِهِ تَعالى: ”أفَلا تَعْقِلُونَ“ أحْسَنُ مَوْقِعٍ؛ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ الإنْكارِيَّ لِنَفْيِ عَقْلِهِمْ مُتَّجِهٌ عَلى كِلا المَعْنَيَيْنَ، فَإنَّ مَن جاءَهُ ما بِهِ هَدْيُهُ فَلَمْ يَهْتَدِ يُنْكَرُ عَلَيْهِ سُوءُ عَقْلِهِ، ومَن جاءَهُ ما بِهِ مَجْدُهُ وسُمْعَتُهُ فَلَمْ يَعْبَأْ بِهِ يُنْكَرُ عَلَيْهِ سُوءُ قَدْرِهِ لِلْأُمُورِ حَقَّ قَدْرِها، كَما يَكُونُ الفَضْلُ في مِثْلِهِ مُضاعَفًا. وأيْضًا فَهو مُتَفَرِّعٌ عَلى الإقْناعِ بِإنْزالِ القُرْآنِ آيَةً تَفُوقُ الآياتِ الَّتِي سَألُوا مِثْلَها، وهو المُفادُ مِنَ الِاسْتِئْنافِ ومِن تَأْكِيدِ الجُمْلَةِ بِالقِسْمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ، قالَ تَعالى: ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمُ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمُ إنَّ في ذَلِكَ لَرَحْمَةً وذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [العنكبوت: ٥١] في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ، وذَلِكَ لِإعْجازِهِ اللَّفْظِيِّ والمَعْنَوِيِّ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة