والمعنى على كل وجه: أن الله رحم العالمين بإرسال سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه جاءهم بالسعادة الكبرى، والنجاة من الشقاوة العظمى، ونالوا على يديه الخيرات الكثيرة في الآخرة والأولى، وعلمهم بعد الجهالة، وهداهم بعد الضلالة. ابن جزي:2/46. السؤال: كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الرحمة المهداة؟
إن قيل: رحمة للعالمين عموم، والكفار لم يُرحموا به؟ فالجواب من وجهين؛ أحدهما: أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا؛ فهم الذين تركوا الرحمة بعد تع...عرض المزيد
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ١٠٥:٢١، ١٠٤:٢١، ١٠٧:٢١
والمعنى على كل وجه: أن الله رحم العالمين بإرسال سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه جاءهم بالسعادة الكبرى، والنجاة من الشقاوة العظمى، ونالوا على يديه الخيرات الكثيرة في الآخرة والأولى، وعلمهم بعد الجهالة، وهداهم بعد الضلالة. ابن جزي:2/46. السؤال: كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الرحمة المهداة؟
إن قيل: رحمة للعالمين عموم، والكفار لم يُرحموا به؟ فالجواب من وجهين؛ أحدهما: أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا؛ فهم الذين تركوا الرحمة بعد تع...عرض المزيد
والمعنى على كل وجه: أن الله رحم العالمين بإرسال سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه جاءهم بالسعادة الكبرى، والنجاة من الشقاوة العظمى، ونالوا على يديه الخيرات الكثيرة في الآخرة والأولى، وعلمهم بعد الجهالة، وهداهم بعد الضلالة. ابن جزي:2/46. السؤال: كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الرحمة المهداة؟
إن قيل: رحمة للعالمين عموم، والكفار لم يُرحموا به؟ فالجواب من وجهين؛ أحدهما: أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا؛ فهم الذين تركوا الرحمة بعد تع...عرض المزيد