تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٦١:٢١
قالوا فاتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون ٦١
قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ٦١
قَالُواْ
فَأۡتُواْ
بِهِۦ
عَلَىٰٓ
أَعۡيُنِ
ٱلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَشۡهَدُونَ
٦١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 21:58إلى 21:61
﴿فَجَعَلَهم جُذاذًا إلّا كَبِيرًا لَهم لَعَلَّهم إلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ ﴿قالُوا مَن فَعَلَ هَذا بِآلِهَتِنا إنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ ﴿قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهم يُقالُ لَهُ إبْراهِيمُ﴾ ﴿قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أعْيُنِ النّاسِ لَعَلَّهم يَشْهَدُونَ﴾ (ص-٩٨)الضَّمِيرانِ البارِزانِ في (جَعَلَهم) وفي (لَهم) عائِدانِ إلى الأصْنامِ بِتَنْزِيلِها مَنزِلَةَ العاقِلِ، وضَمِيرُ (لَعَلَّهم) عائِدٌ إلى قَوْمِ إبْراهِيمَ، والقَرِينَةُ تَصْرِفُ الضَّمائِرَ المُتَماثِلَةَ إلى مَصارِفِها مِثْلَ ضَمِيرَيِ الجَمْعِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وعَمَرُوها أكْثَرَ مِمّا عَمَرُوها﴾ [الروم: ٩] . والجُذاذُ بِضَمِّ الجِيمِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ: اسْمٌ جَمْعُ جُذاذَةٍ، وهي فُعالَةٌ مِنَ الجَذِّ، وهو القَطْعُ مِثْلَ قُلامَةٍ وكُناسَةٍ، أيْ كَسَّرَهم وجَعَلَهم قِطَعًا. وقَرَأ الكِسائِيُّ جِذاذًا بِكَسْرِ الجِيمِ؛ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ، فَهو مِنَ الإخْبارِ بِالمَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ. قِيلَ: كانَتِ الأصْنامُ سَبْعِينَ صَنَمًا مُصْطَفَّةً ومَعَها صَنَمٌ عَظِيمٌ وكانَ هو مُقابِلَ بابِ بَيْتِ الأصْنامِ، وبَعْدَ أنْ كَسَرَها جَعَلَ الفَأْسَ في رَقَبَةِ الصَّنَمِ الأكْبَرِ اسْتِهْزاءً بِهِمْ، ومَعْنى ﴿لَعَلَّهم إلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ رَجاءَ أنْ يَرْجِعَ الأقْوامُ إلى اسْتِشارَةِ الصَّنَمِ الأكْبَرِ لِيُخْبِرَهم بِمَن كَسَرَ بَقِيَّةَ الأصْنامِ لِأنَّهُ يَعْلَمُ أنَّ جَهْلَهم يُطْمِعُهم في اسْتِشارَةِ الصَّنَمِ الكَبِيرِ، ولَعَلَّ المُرادَ اسْتِشارَةُ سَدَنَتِهِ لِيُخْبِرُوهم بِما يَتَلَقَّوْنَهُ مِن وحْيِهِ المَزْعُومِ. وضَمِيرُ (لَهم) عائِدٌ إلى الأصْنامِ مِن قَوْلِهِ (أصْنامَكم) . وأُجْرِيَ عَلى الأصْنامِ ضَمِيرُ جَمْعِ العُقَلاءِ مُحاكاةً لِمَعْنى كَلامِ إبْراهِيمَ لِأنَّ قَوْمَهُ يَحْسُبُونَ الأصْنامَ عُقَلاءَ، ومِثْلُهُ ضَمائِرُ قَوْلِهِ بَعْدَهُ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهم هَذا فاسْألُوهم إنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٣] . (ص-٩٩)وهَذا العَمَلُ الَّذِي عَمِلَهُ إبْراهِيمُ عَمِلَهُ بَعْدَ أنْ جادَلَ أباهُ وقَوْمَهُ في عِبادَةِ الأصْنامِ والكَواكِبِ ورَأى جِماحَهم عَنِ الحُجَّةِ الواضِحَةِ كَما ذُكِرَ في سُورَةِ الأنْعامِ. وقَوْلُ قَوْمِهِ ﴿مَن فَعَلَ هَذا بِآلِهَتِنا إنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ يَدُلُّ عَلى أنَّهم لَمْ يَخْطُرْ بِبالِهِمْ أنْ يَكُونَ كَبِيرُ الآلِهَةِ فَعَلَ ذَلِكَ، وهَؤُلاءِ القَوْمُ هم فَرِيقٌ لَمْ يَسْمَعْ تَوَعُّدَ إبْراهِيمَ إيّاهم بِأنْ يَكِيدَ أصْنامَهم والَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهم هُمُ الَّذِينَ تَوَعَّدَ إبْراهِيمُ الأصْنامَ بِمَسْمَعٍ مِنهم. والفَتى: الذَّكَرُ الَّذِي قَوِيَ شَبابُهُ، ويَكُونُ مِنَ النّاسِ ومِنَ الإبِلِ، والأُنْثى: فَتاةٌ، وقَدْ يُطْلِقُونَهُ صِفَةَ مَدْحٍ دالَّةً عَلى اسْتِكْمالِ خِصالِ الرَّجُلِ المَحْمُودَةِ. والذِّكْرُ: التَّحَدُّثُ بِالكَلامِ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ (يَذْكُرُ) لِدَلالَةِ القَرِينَةِ عَلَيْهِ، أيْ يَذْكُرُهم بِتَوَعُّدٍ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أهَذا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣٦] كَما تَقَدَّمَ، ومَوْضِعُ جُمْلَتَيْ (يَذْكُرُهم) و(يُقالُ لَهُ) في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِـ (فَتى) . وفي قَوْلِهِمْ ﴿يُقالُ لَهُ إبْراهِيمُ﴾ دَلالَةٌ عَلى أنَّ المُنْتَصِبِينَ لِلْبَحْثِ في القَضِيَّةِ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ إبْراهِيمَ، أوْ أنَّ الشُّهَداءَ أرادُوا تَحْقِيرَهُ بِأنَّهُ مَجْهُولٌ لا يُعْرَفُ وإنَّما يُدْعى أوْ يُسَمّى إبْراهِيمَ، أيْ لَيْسَ هو مِنَ النّاسِ المَعْرُوفِينَ. ورُفِعَ (إبْراهِيمُ) عَلى أنَّهُ نائِبُ فاعِلِ (يُقالُ)، لِأنَّ فِعْلَ القَوْلِ إذا بُنِيَ إلى المَجْهُولِ كَثِيرًا ما يَضْمَنُ مَعْنى الدَّعْوَةِ أوِ التَّسْمِيَةِ، فَلِذَلِكَ (ص-١٠٠)حَصَلَتِ الفائِدَةُ مِن تَعْدِيَتِهِ إلى المُفْرَدِ البَحْتِ وإنْ كانَ شَأْنُ فِعْلِ القَوْلِ أنْ لا يَتَعَدّى إلّا إلى الجُمْلَةِ أوْ إلى مُفْرَدٍ فِيهِ مَعْنى الجُمْلَةِ؛ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿كَلّا إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها﴾ [المؤمنون: ١٠٠] . ومَعْنى ﴿عَلى أعْيُنِ النّاسِ﴾ عَلى مُشاهَدَةِ النّاسِ، فاسْتُعِيرَ حَرْفُ الِاسْتِعْلاءِ لِتَمَكُّنِ البَصَرِ فِيهِ حَتّى كانَ المَرْئِيَّ مَظْرُوفٌ في الأعْيُنِ، ومَعْنى (يَشْهَدُونَ) لَعَلَّهم يَشْهَدُونَ عَلَيْهِ بِأنَّهُ الَّذِي تَوَعَّدَ الأصْنامَ بِالكَيْدِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة