تسجيل الدخول
🎯 حافظ على مسارك!
حدد هدفك
🎯 حافظ على مسارك!
حدد هدفك
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٦٥:٢١
ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هاولاء ينطقون ٦٥
ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ٦٥
ثُمَّ
نُكِسُواْ
عَلَىٰ
رُءُوسِهِمۡ
لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَا
هَٰٓؤُلَآءِ
يَنطِقُونَ
٦٥
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
القراءات
التدبرات هي آراء شخصية (يتم مراجعتها لضمان الجودة) ولا ينبغي اعتبارها تفسيرات مُعتمدة.
Mohammed Mokhtar
Mohammed Mokhtar
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٥:٢١، ٦٤:٢١-٦٥، ٧٣:٢١

وهذا من أكبر نعم الله على عبده: أن يكون إمامًا يهتدي به المهتدون، ويمشي خلفه السالكون. السعدي:527.
السؤال: ما الذي يفاد من امتنان الله على إبراهيم وذريته بجعلهم أئمة؟ وما النعمة التي يستشعرها حافظ القرآن وطالب العلم إذا قرأ هذه الآية؟

(وأوحينا إليهم فعل الخيرات): وهذا شامل لجميع الخيرات من حقوق الله وحقوق العباد، (وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) هذا من باب عطف الخاص على العام؛ لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ولأن من كمَّلهما كما أُمِرَ كان قائمًا بدين...
عرض المزيد
٠
٠
tadabor amal
tadabor amal
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٥:٢١

(ثم نكسوا على رؤوسهم): استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم؛ فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم. ابن جزي:2/39.
السؤال: ما عادة أهل الباطل إذا ظهر لهم الحق؟

* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة

* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadabbur.com/...
عرض المزيد
٠
٠
Mohammed Mokhtar
Mohammed Mokhtar
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٩:٢١، ٦٨:٢١، ٦٥:٢١

وعن أبي العالية: "لو لم يقل الله: (وسلامًا) لكان بردها أشد عليه من حرها، ولو لم يقل: (على إبراهيم) لكان بردها باقيًا إلى الأبد". الشنقيطي:4/163.
السؤال: لماذا جاء الأمر بأن تكون النار سلامًا؟ ولماذا خصها بإبراهيم -عليه السلام-؟

* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة

* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadabbur.com/#aya=21_69

#وقفة_تدبرية
٠
٠
sadd sadd
sadd sadd
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٥:٢١

(ثم نكسوا على رؤوسهم): استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم؛ فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم. ابن جزي:2/39.
السؤال: ما عادة أهل الباطل إذا ظهر لهم الحق؟

* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة

* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadabbur.com/...
عرض المزيد
٠
٠
اقرأ المزيد على QuranReflect
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة