(إن الله لعفو غفور): إن قيل: ما مناسبة هذين الوصفين للمعاقبة؟ فالجواب من وجهين؛ أحدهما: أن في ذكر هذين الوصفين إشعارًا بأن العفو أفضل من العقوبة؛ فكأنه حض على العفو. والثاني: أن في ذكرهما إعلامًا بعفو الله عن المعاقِب حين عاقب. ابن جزي:2/62. السؤال: ما مناسبة ختم الآية ب (العفو) و(الغفور)؟
فالله هذا وصفه المستقر اللازم الذاتي، ومعاملته لعباده في جميع الأوقات بالعفو والمغفرة، فينبغي لكم أيها المظلومون المجني عليهم أن تعفوا وتصفحوا وتغفروا؛ ليعام...عرض المزيد
فإن النصر يقتضي تغليب أحد الضدّين على ضدّه، وإقحام الجيش في الجيش الآخر في الملحمة؛ فضرب له مثلًا بتغليب مدة النهار على مدة الليل في بعض السنة، وتغليب مدة الليل على مدة النهار في بعضها. ابن عاشور:17/314. السؤال: تتقلب أحوال الناس من غالب إلى مغلوب، كيف مثلت الآية الكريمة هذا المعنى؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(إن الله لعفو غفور): إن قيل: ما مناسبة هذين الوصفين للمعاقبة؟ فالجواب من وجهين؛ أحدهما: أن في ذكر هذين الوصفين إشعارًا بأن العفو أفضل من العقوبة؛ فكأنه حض على العفو. والثاني: أن في ذكرهما إعلامًا بعفو الله عن المعاقِب حين عاقب. ابن جزي:2/62. السؤال: ما مناسبة ختم الآية ب (العفو) و(الغفور)؟
فالله هذا وصفه المستقر اللازم الذاتي، ومعاملته لعباده في جميع الأوقات بالعفو والمغفرة، فينبغي لكم أيها المظلومون المجني عليهم أن تعفوا وتصفحوا وتغفروا؛ ليعام...عرض المزيد