تسجيل الدخول
🚀 انضموا إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضموا إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٦٥:٢٢
الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض والفلك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه ان الله بالناس لرءوف رحيم ٦٥
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ٦٥
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
سَخَّرَ
لَكُم
مَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱلۡفُلۡكَ
تَجۡرِي
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
بِأَمۡرِهِۦ
وَيُمۡسِكُ
ٱلسَّمَآءَ
أَن
تَقَعَ
عَلَى
ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
بِإِذۡنِهِۦٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِٱلنَّاسِ
لَرَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
٦٥
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
القراءات
التدبرات هي آراء شخصية (يتم مراجعتها لضمان الجودة) ولا ينبغي اعتبارها تفسيرات مُعتمدة.
tadabor amal
tadabor amal
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٥:٢٢

وإنَّما خصّ هذا بالذكر؛ لأن ذلك الجري في البحر هو مظهر التسخير؛ إذ لولا الإلهام إلى صُنعها على الصفة المعلومة لكان حظها من البحر الغَرق. ابن عاشور:17/322.
السؤال: لماذا خصّ جريان الفلك في البحر بالذكر في الآية الكريمة من بين أحوال الفلك؟

فيكون قوله: (ويمسك السماء) امتنانًا على الناس بالسلامة مما يُفسد حياتهم، ويكون قوله: (إلَّا بِإِذنِهِ) احتراسًا؛ جمعًا بين الامتنان والتخويف. ابن عاشور:17/323.
السؤال: بيّن الجمع بين الرجاء والخوف في الآية الكري...
عرض المزيد
٠
٠
Mohammed Mokhtar
Mohammed Mokhtar
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٦:٢٢، ٦٥:٢٢، ٦٢:٢٢

أي: لجحود لما ظهر من الآيات الدالة على قدرته ووحدانيته. وقيل: إنَّما قال ذلك لأن الغالب على الإنسان كفر النعم؛ كما قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾ [سبأ: 13]. القرطبي:14/442.
السؤال: بيِّن لم وصف الإنسان بكفر النعم.

* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة

* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadabbur.com/#aya=22_66

#وقفة_تدبرية
٠
٠
sadd sadd
sadd sadd
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٥:٢٢

وإنَّما خصّ هذا بالذكر؛ لأن ذلك الجري في البحر هو مظهر التسخير؛ إذ لولا الإلهام إلى صُنعها على الصفة المعلومة لكان حظها من البحر الغَرق. ابن عاشور:17/322.
السؤال: لماذا خصّ جريان الفلك في البحر بالذكر في الآية الكريمة من بين أحوال الفلك؟

فيكون قوله: (ويمسك السماء) امتنانًا على الناس بالسلامة مما يُفسد حياتهم، ويكون قوله: (إلَّا بِإِذنِهِ) احتراسًا؛ جمعًا بين الامتنان والتخويف. ابن عاشور:17/323.
السؤال: بيّن الجمع بين الرجاء والخوف في الآية الكري...
عرض المزيد
٠
٠
اقرأ المزيد على QuranReflect
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة