تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٥١:٢٣
يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم ٥١
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَٱعْمَلُوا۟ صَـٰلِحًا ۖ إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ ٥١
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلرُّسُلُ
كُلُواْ
مِنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَٱعۡمَلُواْ
صَٰلِحًاۖ
إِنِّي
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
عَلِيمٞ
٥١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلُوا صالِحًا إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ . (ص-٦٨)يَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ اكْتِفاءً بِالمَقُولِ، وهو اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، أيْ: قُلْنا: ﴿يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا﴾ . والمَحْكِيُّ هُنا حُكِيَ بِالمَعْنى؛ لِأنَّ الخِطابَ المَذْكُورَ هُنا لَمْ يَكُنْ مُوَجَّهًا لِلرُّسُلِ في وقْتٍ واحِدٍ بِضَرُورَةِ اخْتِلافِ عُصُورِهِمْ. فالتَّقْدِيرُ: قُلْنا لِكُلِّ رَسُولٍ مِمَّنْ مَضى ذِكْرُهم: كُلْ مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلْ صالِحًا إنِّي بِما تَعْمَلُ عَلِيمٌ. وذَلِكَ عَلى طَرِيقَةِ التَّوْزِيعِ لِمَدْلُولِ الكَلامِ وهي شائِعَةٌ في خِطابِ الجَماعاتِ. ومِنهُ: رَكِبَ القَوْمُ دَوابَّهم. والغَرَضُ مِن هَذا بَيانُ كَرامَةِ الرُّسُلِ عِنْدَ اللَّهِ ونَزاهَتِهِمْ في أُمُورِهِمُ الجُسْمانِيَّةِ والرُّوحانِيَّةِ، فالأكْلُ مِنَ الطَّيِّباتِ نَزاهَةٌ جِسْمِيَّةٌ والعَمَلُ الصّالِحُ نَزاهَةٌ نَفْسانِيَّةٌ. والمُناسَبَةُ لِهَذا الِاسْتِئْنافِ هي قَوْلُهُ: ﴿وآوَيْناهُما إلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠] ولِيَحْصُلَ مِن ذَلِكَ الرَّدُّ عَلى اعْتِقادِ الأقْوامِ المُعَلِّلِينَ تَكْذِيبَهم رُسُلَهم بِعِلَّةِ أنَّهم يَأْكُلُونَ الطَّعامَ كَما قالَ تَعالى في الآيَةِ السّابِقَةِ: ﴿ما هَذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكم يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٣]، وقالَ: ﴿وقالُوا مالِ هَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ﴾ [الفرقان: ٧]، ولِيُبْطِلَ بِذَلِكَ ما ابْتَدَعَهُ النَّصارى مِنَ الرَّهْبانِيَّةِ. وهَذِهِ فَوائِدُ مِنَ الِاسْتِدْلالِ والتَّعْلِيمِ كانَ لَها في هَذا المَكانِ الوَقْعُ العَظِيمُ. والأمْرُ في قَوْلِهِ: (كُلُوا) لِلْإباحَةِ، وإنْ كانَ الأكْلُ أمْرًا جِبِلِّيًّا لِلْبَشَرِ إلّا أنَّ المُرادَ بِهِ هُنا لازِمُهُ وهو إعْلامُ المُكَذِّبِينَ بِأنَّ الأكْلَ لا يُنافِي الرِّسالَةَ وأنَّ الَّذِي أرْسَلَ الرُّسُلَ أباحَ لَهُمُ الأكْلَ. وتَعْلِيقُ (مِنَ الطَّيِّباتِ) بِكَسْبِ الإباحَةِ المُسْتَفادَةِ مِنَ الأمْرِ شَرْطٌ أنْ يَكُونَ المُباحُ مِنَ الطَّيِّباتِ، أيْ: أنْ يَكُونَ المَأْكُولُ طَيِّبًا. ويَزِيدُ في الرَّدِّ عَلى المُكَذِّبِينَ بِأنَّ الرُّسُلَ إنَّما يَجْتَنِبُونَ الخَبائِثَ ولا يَجْتَنِبُونَ ما أحَلَّ اللَّهُ لَهم مِنَ الطَّيِّباتِ. والطَّيِّباتُ: ما لَيْسَ بِحَرامٍ ولا مَكْرُوهٍ. (ص-٦٩)وعُطِفَ العَمَلُ الصّالِحُ عَلى الأمْرِ بِأكْلِ الطَّيِّباتِ إيماءً إلى أنَّ هِمَّةَ الرُّسُلِ إنَّما تَنْصَرِفُ إلى الأعْمالِ الصّالِحَةِ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَيْسَ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إذا ما اتَّقَوْا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [المائدة: ٩٣] والمُرادُ بِهِ ما تَناوَلُوهُ مِنَ الخَمْرِ قَبْلَ تَحْرِيمِها. وقَوْلُهُ: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ تَحْرِيضٌ عَلى الِاسْتِزادَةِ مِنَ الأعْمالِ الصّالِحَةِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يَتَضَمَّنُ الوَعْدَ بِالجَزاءِ عَنْها وأنَّهُ لا يَضِيعُ مِنهُ شَيْءٌ، فالخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّحْرِيضِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة