يقول تعالى: ولو رحمنا هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة، ورفعنا عنهم ما بهم من القحط والجدب، وضر الجوع، والهزال؛ (للجوا في طغيانهم) يعني: في عتوهم، وجرأتهم على ربهم، (يعمهون) يعني: يترددون. الطبري:19/59. السؤال: لمَ لا يُرفع الضر والعذاب عن الكافرين في الدنيا؟ وضح ذلك من خلال الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة