البصر هو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه؛ وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته، ووجب التحذير منه. وغضّه واجب عن جميع المحرمات، وكل ما يخشى الفتنة من أجله. القرطبي: 15/203. السؤال: بيّن عظم أمر البصر وخطره.
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ومن غضّ بصره عن المحرم أنار الله بصيرته، ولأن العبد إذا حفظ فرجه وبصره عن الحرام ومقدماته، مع داعي الشهوة، كان حفظه لغيره أبلغ؛ ولهذا سماه الله حفظًا؛ فالشيء المحفوظ إن لم يُجتهد حافظه في مراقبته وحف...عرض المزيد
البصر هو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه؛ وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته، ووجب التحذير منه. وغضّه واجب عن جميع المحرمات، وكل ما يخشى الفتنة من أجله. القرطبي: 15/203. السؤال: بيّن عظم أمر البصر وخطره.
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ومن غضّ بصره عن المحرم أنار الله بصيرته، ولأن العبد إذا حفظ فرجه وبصره عن الحرام ومقدماته، مع داعي الشهوة، كان حفظه لغيره أبلغ؛ ولهذا سماه الله حفظًا؛ فالشيء المحفوظ إن لم يُجتهد حافظه في مراقبته وحف...عرض المزيد
البصر هو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه؛ وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته، ووجب التحذير منه. وغضّه واجب عن جميع المحرمات، وكل ما يخشى الفتنة من أجله. القرطبي: 15/203. السؤال: بيّن عظم أمر البصر وخطره.
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ومن غضّ بصره عن المحرم أنار الله بصيرته، ولأن العبد إذا حفظ فرجه وبصره عن الحرام ومقدماته، مع داعي الشهوة، كان حفظه لغيره أبلغ؛ ولهذا سماه الله حفظًا؛ فالشيء المحفوظ إن لم يُجتهد حافظه في مراقبته وحف...عرض المزيد