تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٩١:٢٦
وبرزت الجحيم للغاوين ٩١
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ٩١
وَبُرِّزَتِ
ٱلۡجَحِيمُ
لِلۡغَاوِينَ
٩١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 26:90إلى 26:95
﴿وأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ ﴿وقِيلَ لَهم أيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ ﴿مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكم أوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ ﴿فَكُبْكِبُوا فِيها هم والغاوُونَ﴾ ﴿وجُنُودُ إبْلِيسَ أجْمَعُونَ﴾ . الظّاهِرُ أنَّ الواوَ في قَوْلِهِ: (﴿وأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾) واوُ الحالِ، والعامِلُ فِيها (لا يَنْفَعُ مالٌ)، أيْ: يَوْمَ عَدَمِ نَفْعِ مَن عَدا مَن أتى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وقَدْ أُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ. والخُرُوجُ إلى تَصْوِيرِ هَذِهِ الأحْوالِ شَيْءٌ اقْتَضاهُ مَقامُ الدَّعْوَةِ إلى الإيمانِ بِالرَّغْبَةِ والرَّهْبَةِ؛ لِأنَّهُ ابْتَدَأ الدَّعْوَةَ بِإلْقاءِ السُّؤالِ عَلى قَوْمِهِ فِيما يَعْبُدُونَ إيقاظًا لِبَصائِرِهِمْ، ثُمَّ أعْقَبَ ذَلِكَ بِإبْطالِ إلَهِيَّةِ أصْنامِهِمْ. والِاسْتِدْلالِ عَلى عَدَمِ اسْتِئْهالِها الإلَهِيَّةَ بِدَلِيلِ التَّأمُّلِ، وهو أنَّها فاقِدَةٌ السَّمْعَ والبَصَرَ وعاجِزَةٌ عَنِ النَّفْعِ والضُّرِّ، ثُمَّ طالَ دَلِيلُ التَّقْلِيدِ الَّذِي نَحا إلَيْهِ قَوْمُهُ لَمّا عَجَزُوا عَنْ تَأْيِيدِ دِينِهِمْ بِالنَّظَرِ. فَلَمّا نَهَضَتِ الحُجَّةُ عَلى بُطْلانِ إلَهِيَّةِ أصْنامِهِمُ انْتَصَبَ لِبَيانِ الإلَهِ الحَقِّ رَبِّ العالَمِينَ، الَّذِي لَهُ صِفاتُ التَّصَرُّفِ في الأجْسامِ والأرْواحِ، تَصَرُّفَ المُنْعِمِ المُتَوَحِّدِ بِشَتّى التَّصَرُّفِ إلى أنْ يَأْتِيَ تَصَرُّفُهُ بِالإحْياءِ المُؤَبَّدِ وأنَّهُ الَّذِي نَطْمَعُ في تَجاوُزِهِ عَنْهُ يَوْمَ البَعْثِ فَلْيَعْلَمُوا أنَّهم إنِ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ عَمّا سَلَفَ مِنهم مِن كُفْرٍ فَإنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهم، وأنَّهم إنْ لَمْ يُقْلِعُوا عَنِ الشِّرْكِ لا يَنْفَعُهم شَيْءٌ يَوْمَ البَعْثِ، ثُمَّ صَوَّرَ لَهم عاقِبَةَ حالَيِ التَّقْوى والغَوايَةِ بِذِكْرِ دارِ إجْزاءِ الخَيْرِ ودارِ إجْزاءِ الشَّرِّ. ولَمّا كانَ قَوْمُهُ مُسْتَمِرِّينَ عَلى الشِّرْكِ ولَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أحَدٌ مُؤْمِنًا غَيْرُهُ وغَيْرُ زَوْجِهِ (ص-١٥١)وغَيْرُ لُوطٍ ابْنِ أخِيهِ كانَ المَقامُ بِذِكْرِ التَّرْهِيبِ أجْدَرَ، فَلِذَلِكَ أطْنَبَ في وصْفِ حالِ الضّالِّينَ يَوْمَ البَعْثِ وسُوءِ مَصِيرِهِمْ حَيْثُ يَنْدَمُونَ عَلى ما فَرَّطُوا في الدُّنْيا مِنَ الإيمانِ والطّاعَةِ ويَتَمَنَّوْنَ أنْ يَعُودُوا إلى الدُّنْيا لِيَتَدارَكُوا الإيمانَ ولاتَ ساعَةَ مَندَمٍ. والإزْلافُ: التَّقْرِيبُ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. والمَعْنى: أنَّ المُتَّقِينَ يَجِدُونَ الجَنَّةَ حاضِرَةً فَلا يَتَجَشَّمُونَ مَشَقَّةَ السَّوْقِ إلَيْها. واللّامُ في (لِلْمُتَّقِينَ) لامُ التَّعْدِيَةِ. (وبُرِّزَتْ) مُبالَغَةٌ في أُبْرِزَتْ؛ لِأنَّ التَّضْعِيفَ فِيهِ مُبالَغَةٌ لَيْسَتْ في التَّعْدِيَةِ بِالهَمْزَةِ، ونَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَن يَرى﴾ [النازعات: ٣٦] في سُورَةِ النّازِعاتِ. والمُرادُ بِ (الغاوِينَ) المَوْصُوفُونَ بِالغِوايَةِ، أيْ: ضَلالُ الرَّأْيِ. وذِكْرُ ما يُقالُ لِلْغاوِينَ لِلْإنْحاءِ عَلَيْهِمْ وإظْهارِ حَقارَةِ أصْنامِهِمْ، فَقِيلَ لَهم: ﴿أيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ وفي الِاقْتِصارِ عَلى ذِكْرِ هَذا دُونَ غَيْرِهِ مِمّا يُخاطَبُونَ بِهِ يَوْمَئِذٍ مُناسَبَةٌ لِمَقامِ طَلَبِ الإقْلاعِ عَنْ عِبادَةِ تِلْكَ الأصْنامِ. وأُسْنِدَ فِعْلُ القَوْلِ إلى غَيْرِ مَعْلُومٍ؛ لِأنَّ الغَرَضَ تَعَلَّقَ بِمَعْرِفَةِ القَوْلِ لا بِمَعْرِفَةِ القائِلِ، فالقائِلُ المَلائِكَةُ بِإذْنٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى؛ لِأنَّ المُشْرِكِينَ أحْقَرُ مِن أنْ يُوَجِّهَ اللَّهُ إلَيْهِمْ خِطابَهُ مُباشَرَةً. والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: (﴿أيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾) اسْتِفْهامٌ عَنْ تَعْيِينِ مَكانِ الأصْنامِ إنْ لَمْ تَكُنْ حاضِرَةً، أوْ عَنْ عَمَلِها إنْ كانَتْ حاضِرَةً في ذَلِكَ المَوْقِفِ؛ تَنْزِيلًا لِعَدَمِ جَدْواها فِيما كانُوا يَأْمُلُونَهُ مِنها مَنزِلَةَ العَدَمِ تَهَكُّمًا وتَوْبِيخًا وتَوْقِيفًا عَلى الخَطَأِ. والِاسْتِفْهامُ في (﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾) كَذَلِكَ مَعَ الإنْكارِ أنْ تَكُونَ الأصْنامُ نُصَراءَ. والِانْتِصارُ طَلَبُ النَّصِيرِ. وكُتِبَ (أيْنَما) في المَصاحِفِ مَوْصُولَةً نُونَ (أيْنَ) بِمِيمِ (ما) والمُتَعارَفُ في الرَّسْمِ القِياسِيِّ أنَّ مِثْلَهُ يُكْتَبُ مَفْصُولًا؛ لِأنَّ (ما) هُنا اسْمٌ مَوْصُولٌ ولَيْسَتِ المَزِيدَةَ (ص-١٥٢)بَعْدَ (أيْنَ) الَّتِي تَصِيرُ (أيْنَ) بِزِيادَتِها اسْمَ شَرْطٍ لِعُمُومِ الأمْكِنَةِ، ورَسْمُ المُصْحَفِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ. و(أوْ) لِلتَّخْيِيرِ في التَّوْبِيخِ والتَّخْطِئَةِ، أيْ: هَلْ أخْطَأْتُمْ في رَجاءِ نَصْرِها إيّاكم، أوْ في الأقَلِّ هَلْ تَسْتَطِيعُ نَصْرَ أنْفُسِها وذَلِكَ حِينَ يُلْقى بِالأصْنامِ في النّارِ بِمَرْأًى مِن عَبَدَتِها ولِذَلِكَ قالَ: (﴿فَكُبْكِبُوا فِيها﴾)، أيْ: كُبْكِبَتِ الأصْنامُ في جَهَنَّمَ. ومَعْنى (كُبْكِبُوا) كُبُّوا فِيها كَبًّا بَعْدَ كَبٍّ فَإنَّ (كُبْكِبُوا) مُضاعَفُ كُبُّوا بِالتَّكْرِيرِ وتَكْرِيرُ اللَّفْظِ مُفِيدٌ تَكْرِيرَ المَعْنى مِثْلُ: كَفْكَفَ الدَّمْعَ، ونَظِيرُهُ في الأسْماءِ: جَيْشٌ لَمْلَمٌ، أيْ: كَثِيرٌ، مُبالَغَةٌ في اللَّمِّ؛ وذَلِكَ؛ لِأنَّ لَهُ فِعْلًا مُرادِفًا لَهُ مُشْتَمِلًا عَلى حُرُوفِهِ ولا تَضْعِيفَ فِيهِ مَكانَ التَّضْعِيفِ في مُرادِفِهِ لِأجْلِ الدَّلالَةِ عَلى الزِّيادَةِ في مَعْنى الفِعْلِ. وضَمائِرُ (يَنْصُرُكم ويَنْتَصِرُونَ وكُبْكِبُوا) عائِدٌ إلى (ما تَعْبُدُونَ) بِتَنْزِيلِها مَنزِلَةَ العُقَلاءِ. وجُنُودُ إبْلِيسَ: وهم أوْلِياؤُهُ وأصْنافُ أهْلِ الضَّلالاتِ الَّتِي هي مِن وسْوَسَةِ إبْلِيسَ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى إبْلِيسَ في سُورَةِ البَقَرَةِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة