تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١:٢٧
طس تلك ايات القران وكتاب مبين ١
طسٓ ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْقُرْءَانِ وَكِتَابٍۢ مُّبِينٍ ١
طسٓۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡقُرۡءَانِ
وَكِتَابٖ
مُّبِينٍ
١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
(ص-٢١٧)﴿طس﴾ تَقَدَّمَ القَوْلُ في أنَّ الرّاجِحَ أنَّ هَذِهِ الحُرُوفَ تَعْرِيضٌ بِالتَّحَدِّي بِإعْجازِ القُرْآنِ وأنَّهُ مُؤْتَلِفٌ مِن حُرُوفِ كَلامِهِمْ. وتَقَدَّمَ ما في أمْثالِها مِنَ المَحامِلِ الَّتِي حاوَلَها كَثِيرٌ مِنَ المُتَأوِّلِينَ. ويَجِيءُ عَلى اعْتِبارِ أنَّ تِلْكَ الحُرُوفَ مُقْتَضَبَةٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ تَعالى أنْ يُقالَ في حُرُوفِ هَذِهِ السُّورَةِ ما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ: طس مُقْتَضَبٌ مِن طاءِ اسْمِهِ تَعالى اللَّطِيفِ، ومِن سِينِ اسْمِهِ تَعالى السَّمِيعِ. وأنَّ المَقْصُودَ القَسَمُ بِهَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ، أيْ واللَّطِيفِ والسَّمِيعِ تِلْكَ آياتُ القُرْآنِ المُبِينِ. * * * ﴿تِلْكَ آياتُ القُرْآنِ وكِتابٍ مُبِينٍ﴾ . القَوْلُ فِيهِ كالقَوْلِ في صَدْرِ سُورَةِ الشُّعَراءِ وخالَفَتْ آيَةُ هَذِهِ السُّورَةِ سابِقَتَها بِثَلاثَةِ أشْياءَ: بِذِكْرِ اسْمِ القُرْآنِ وبِعَطْفِ (وكِتابٍ) عَلى (القُرْآنِ) وبِتَنْكِيرِ (كِتابٍ) . فَأمّا ذِكْرُ اسْمِ القُرْآنِ فَلِأنَّهُ عَلَمٌ لِلْكِتابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ لِلْإعْجازِ والهَدْيِ. وهَذا العَلَمُ يُرادِفُ الكِتابَ المُعَرَّفَ بِلامِ العَهْدِ المَجْعُولِ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلى القُرْآنِ، إلّا أنَّ اسْمَ القُرْآنِ أدْخَلُ في التَّعْرِيفِ؛ لِأنَّهُ عَلَمٌ مَنقُولٌ. وأمّا الكِتابُ فَعَلَمٌ بِالغَلَبَةِ، فالمُرادُ بِقَوْلِهِ (﴿وكِتابٍ مُبِينٍ﴾) القُرْآنُ أيْضًا ولا وجْهَ لِتَفْسِيرِهِ بِاللَّوْحِ المَحْفُوظِ لِلتَّفَصِّي مِن إشْكالِ عَطْفِ الشَّيْءِ عَلى نَفْسِهِ؛ لِأنَّ التَّفَصِّيَ مِن ذَلِكَ حاصِلٌ بِأنَّ عَطْفَ إحْدى صِفَتَيْنِ عَلى أُخْرى كَثِيرٌ في الكَلامِ. ولِما كانَ في كُلٍّ مِنَ (القُرْآنِ) (﴿وكِتابٍ مُبِينٍ﴾) شائِبَةُ الوَصْفِ فالأوَّلُ بِاشْتِقاقِهِ مِنَ القِراءَةِ، والثّانِي بِوَصْفِهِ بِ (مُبِينٍ)، كانَ عَطْفُ أحَدِهِما عَلى الآخَرِ راجِعًا إلى عَطْفِ الصِّفاتِ بَعْضِها عَلى بَعْضٍ، وإنَّما لَمْ يُؤْتَ بِالثّانِي بَدَلًا؛ لِأنَّ العَطْفَ أعْلَقُ بِاسْتِقْلالِ كِلا المُتَعاطِفَيْنِ بِأنَّهُ مَقْصُودٌ في الكَلامِ بِخِلافِ البَدَلِ. ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ آيَةُ سُورَةِ الحِجْرِ ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ وقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ١] فَإنَّ (قُرْآنٍ) في تِلْكَ الآيَةِ في مَعْنى عَطْفِ البَيانِ مِنَ (الكِتابِ) ولَكِنَّهُ عَطْفٌ لِقَصْدِ جَمْعِهِما بِإضافَةِ (آياتٍ) إلَيْهِما. (ص-٢١٨)وإنَّما قَدَّمَ في هَذِهِ الآيَةِ القُرْآنَ وعَطَفَ عَلَيْهِ (كِتابٍ مُبِينٍ) عَلى عَكْسِ ما في طالِعَةِ سُورَةِ الحِجْرِ؛ لِأنَّ المَقامَ هُنا مَقامُ التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ ومُتَّبِعِيهِ المُؤْمِنِينَ، فَلِذَلِكَ وُصِفَ بِأنَّهُ (﴿هُدًى وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [النمل: ٢]) أيْ: بِأنَّهم عَلى هُدًى في الحالِ ومُبَشَّرُونَ بِحُسْنِ الِاسْتِقْبالِ فَكانَ الأهَمُّ هُنا لِلَوْحِي المُشْتَمِلِ عَلى الآياتِ هو اسْتِحْضارُهُ بِاسْمِهِ العَلَمِ المَنقُولِ مِن مَصْدَرِ القِراءَةِ؛ لِأنَّ القِراءَةَ تُناسِبُ حالَ المُؤْمِنِينَ بِهِ والمُتَقَبِّلِينَ لِآياتِهِ فَهم يَدْرُسُونَها ولِأجْلِ ذَلِكَ أُدْخِلَتِ اللّامُ لِلَمْحِ الأصْلِ، تَذْكِيرًا بِأنَّهُ مَقْرُوءٌ مَدْرُوسٌ. ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ (كِتابٍ مُبِينٍ) لِيَكُونَ التَّنْوِيهُ بِهِ جامِعًا لِعُنْوانَيْهِ ومُسْتَكْمِلًا لِلدَّلالَةِ بِالتَّعْرِيفِ عَلى مَعْنى الكَمالِ في نَوْعِهِ مِنَ المَقْرُوءاتِ، والدَّلالَةِ بِالتَّنْكِيرِ عَلى مَعْنى تَفْخِيمِهِ بَيْنَ الكُتُبِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتابِ ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٤٨] . وأمّا ما في أوَّلِ سُورَةِ الحِجْرِ فَهو مَقامُ التَّحْسِيرِ لِلْكافِرِينَ مِن جَرّاءَ إعْراضِهِمْ عَنِ الإسْلامِ فَناسَبَ أنْ يَبْتَدِئُوا بِاسْمِ الكِتابِ المُشْتَقِّ مِنَ الكِتابَةِ دُونَ القُرْآنِ؛ لِأنَّهم بِمَعْزِلٍ عَنْ قِراءَتِهِ ولَكِنَّهُ مَكْتُوبٌ، وحُجَّةٌ عَلَيْهِمْ باقِيَةٌ عَلى مَرِّ الزَّمانِ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْصِيلُ ذَلِكَ في أوَّلِ سُورَةِ الحِجْرِ، ولِهَذا عَقَّبَ هُنا ذِكْرَ (كِتابٍ مُبِينٍ) بِالحالِ (﴿هُدًى وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [النمل: ٢]) . و(مُبِينٍ) اسْمُ فاعِلٍ إمّا مِن (أبانَ) القاصِرِ بِمَعْنى (بانَ)؛ لِأنَّ وصْفَهُ بِأنَّهُ بَيِّنٌ واضِحٌ لَهُ حَظٌّ مِنَ التَّنْوِيهِ بِهِ ما لَيْسَ مِنَ الوَصْفِ بِأنَّهُ مُوَضِّحٌ مُبَيِّنٌ. فالمُبِينُ أفادَ مَعْنَيَيْنِ أحَدَهُما: أنَّ شَواهِدَ صِدْقِهِ وإعْجازِهِ وهَدْيِهِ لِكُلِّ مُتَأمِّلٍ، وثانِيهِما أنَّهُ مُرْشِدٌ ومُفَصِّلٌ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة