إنَّما جعلت بلقيس قبول الهدية أو ردها علامة على ما في نفسها، على ما ذكرناه من كون سليمان ملكًا أو نبيًّا؛ لأنه قال لها في كتابه: (ألا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين)، وهذا لا تُقبل فيه فدية، ولا يؤخذ عنه هدية، وليس هذا من الباب الذي تقرر في الشريعة عن قبول الهدية بسبيل، وإنَّما هي رشوة وبيع الحق بالباطل؛ وهى الرشوة التي لا تحل. وأمَّا الهدية المطلقة للتحبب والتواصل فإنها جائزة من كل أحد وعلى كل حال. القرطبي:16/159. السؤال: لِمَ ردَّ سليمان -عليه السلا...عرض المزيد