(قال طائركم عند الله) أي: ما يصيبكم من الخير والشر عند اللّه بأمره، وهو مكتوب عليكم؛ سمي طائرًا لسرعة نزوله بالإنسان؛ فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم. البغوي:3/407 السؤال: لم سمي القضاء بالطائر؟
ولا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورًا؛ فقد جهل. القرطبي:16/181. السؤال: بيّن خطر الطيرة على الإنسان.
(قالوا اطَّيَّرنا بك وبمن معك) زعموا -قبحهم الله- أنهم لم يروا على وجه صالح خير...عرض المزيد
(قال طائركم عند الله) أي: ما يصيبكم من الخير والشر عند اللّه بأمره، وهو مكتوب عليكم؛ سمي طائرًا لسرعة نزوله بالإنسان؛ فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم. البغوي:3/407 السؤال: لم سمي القضاء بالطائر؟
ولا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورًا؛ فقد جهل. القرطبي:16/181. السؤال: بيّن خطر الطيرة على الإنسان.
(قالوا اطَّيَّرنا بك وبمن معك) زعموا -قبحهم الله- أنهم لم يروا على وجه صالح خير...عرض المزيد
(قال طائركم عند الله) أي: ما يصيبكم من الخير والشر عند اللّه بأمره، وهو مكتوب عليكم؛ سمي طائرًا لسرعة نزوله بالإنسان؛ فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم. البغوي:3/407 السؤال: لم سمي القضاء بالطائر؟
ولا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورًا؛ فقد جهل. القرطبي:16/181. السؤال: بيّن خطر الطيرة على الإنسان.
(قالوا اطَّيَّرنا بك وبمن معك) زعموا -قبحهم الله- أنهم لم يروا على وجه صالح خير...عرض المزيد