(فمتاع الحياة الدنيا وزينتها): فهو شيء شأنه أن يتمتع به، ويتزين به أيامًا قلائل. ويشعر بالقلة لفظ المتاع، وكذا ذكر أَبقى في المقابل. وفي لفظ الدنيا إشارة إلى القلة والخسة. (وما عند الله) في الجنة؛ وهو الثواب، (خير) في نفسه من ذلك؛ لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة. (وأبقى) لأنه أبدي، وأين المتناهي من غير المتناهي. (أفلا تعقلون) أي: ألا تتفكرون فلا تفعلون هذا الأمر الواضح، فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير. الألوسي:10/306. السؤال: أشارت هذه الآية إلى ح...عرض المزيد
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٦٣:٢٨، ٦٥:٢٨-٦٦، ٦٠:٢٨
يقول: فخفيت عليهم الأخبار؛ من قولهم: قد عمي عني خبر القوم: إذا خفي. وإنَّما عني بذلك أنهم عميت عليهم الحجة، فلم يدروا ما يحتجون؛ لأن الله تعالى قد كان أبلغ إليهم في المعذرة، وتابع عليهم الحجة، فلم تكن لهم حجة يحتجون بها، ولا خبر يخبرون به، مما تكون لهم به نجاة ومخلص. الطبري:19/607. السؤال: لماذا لا يجد العصاة حجة يحتجون بها يوم القيامة ؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https:/...عرض المزيد
(فمتاع الحياة الدنيا وزينتها): فهو شيء شأنه أن يتمتع به، ويتزين به أيامًا قلائل. ويشعر بالقلة لفظ المتاع، وكذا ذكر أَبقى في المقابل. وفي لفظ الدنيا إشارة إلى القلة والخسة. (وما عند الله) في الجنة؛ وهو الثواب، (خير) في نفسه من ذلك؛ لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة. (وأبقى) لأنه أبدي، وأين المتناهي من غير المتناهي. (أفلا تعقلون) أي: ألا تتفكرون فلا تفعلون هذا الأمر الواضح، فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير. الألوسي:10/306. السؤال: أشارت هذه الآية إلى ح...عرض المزيد