ثم ذكر -عز وجل- انقسام الليل والنهار على السكون وابتغاء الفضل بالمشي والتصرف، وهذا هو الغالب في أمر الليل والنهار، فعدد النعمة بالأغلب، وإن وجد من يسكن بالنهار، ويبتغي فضل الله بالليل؛ فالشاذ النادر لا يعتد به. ابن عطية: 4/297. السؤال: هل وجود من ينام بالنهار ويسهر بالليل يناقض معنى الآية؟ وضح ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ثم ذكر -عز وجل- انقسام الليل والنهار على السكون وابتغاء الفضل بالمشي والتصرف، وهذا هو الغالب في أمر الليل والنهار، فعدد النعمة بالأغلب، وإن وجد من يسكن بالنهار، ويبتغي فضل الله بالليل؛ فالشاذ النادر لا يعتد به. ابن عطية: 4/297. السؤال: هل وجود من ينام بالنهار ويسهر بالليل يناقض معنى الآية؟ وضح ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة