(وقال الذين أوتوا العلم) أي: بأحوال الدنيا والآخرة كما ينبغي... وإنَّما لم يوصفوا بإرادة ثواب الآخرة تنبيهًا على أن العلم بأحوال النشأتين يقتضي الإعراض عن الأولى والإقبال على الأخرى حتمًا، وأن تمنِّي المتمنين ليس إلا لعدم علمهم بهما كما ينبغي. الألوسي:10/327. السؤال: من أعرض عن زينة الدنيا عن علم، وأقبل على الآخرة عن علم؛ فإنه أثبت من غيره عند الفتن؛ وضّح ذلك من الآية.
فليس (الذين أوتوا العلم) داعين بالويل على الذين يريدون الحياة الدنيا؛ لأن الم...عرض المزيد
(وقال الذين أوتوا العلم) أي: بأحوال الدنيا والآخرة كما ينبغي... وإنَّما لم يوصفوا بإرادة ثواب الآخرة تنبيهًا على أن العلم بأحوال النشأتين يقتضي الإعراض عن الأولى والإقبال على الأخرى حتمًا، وأن تمنِّي المتمنين ليس إلا لعدم علمهم بهما كما ينبغي. الألوسي:10/327. السؤال: من أعرض عن زينة الدنيا عن علم، وأقبل على الآخرة عن علم؛ فإنه أثبت من غيره عند الفتن؛ وضّح ذلك من الآية.
فليس (الذين أوتوا العلم) داعين بالويل على الذين يريدون الحياة الدنيا؛ لأن الم...عرض المزيد
(وقال الذين أوتوا العلم) أي: بأحوال الدنيا والآخرة كما ينبغي... وإنَّما لم يوصفوا بإرادة ثواب الآخرة تنبيهًا على أن العلم بأحوال النشأتين يقتضي الإعراض عن الأولى والإقبال على الأخرى حتمًا، وأن تمنِّي المتمنين ليس إلا لعدم علمهم بهما كما ينبغي. الألوسي:10/327. السؤال: من أعرض عن زينة الدنيا عن علم، وأقبل على الآخرة عن علم؛ فإنه أثبت من غيره عند الفتن؛ وضّح ذلك من الآية.
فليس (الذين أوتوا العلم) داعين بالويل على الذين يريدون الحياة الدنيا؛ لأن الم...عرض المزيد