أي: جعلت لهم حرمًا آمنًا؛ أمنوا فيه من السبي والغارة والقتل، وخلصتهم في البر كما خلصتهم في البحر؛ فصاروا يشركون في البر، ولا يشركون في البحر. فهذا تعجب من تناقض أحوالهم. القرطبي:16/389. السؤال: بيّن تناقض المشركين من خلال الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
لأن أسفارهم في البر كانوا لا يعتريهم فيها خوفٌ يعم جميع السفر؛ لأنهم كانوا يسافرون قوافلَ، معهم سلاحهم، ويمرون بسبل يألفونها؛ فلا يعترضهم خوف عام، فأما سفرهم في البحر؛ فإنهم يَفرَقون من هوله، ولا يدفعه عنهم وفرة عدد، ولا قوة عُدد؛ فهم يضرعون إلى الله بطلب النجاة، ولعلهم لا يدعون أصنامهم حينئذ. ابن عاشور:21/32. السؤال: لماذا خص السفر في البحر بالخوف؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة