كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61. السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة ...عرض المزيد
كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61. السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة ...عرض المزيد
كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61. السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة ...عرض المزيد
كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61. السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة ...عرض المزيد
كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61. السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة ...عرض المزيد
كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين: (راعنا)؛ أي: راع أحوالنا؛ فيقصدون بها معنىً صحيحًا. وكان اليهود يريدون بها معنىً فاسدًا، فانتهزوا الفرصة، فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدًّا لهذا الباب؛ ففيه: النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم. السعدي: 61. السؤال: استنبط من الآية أحد الآداب الإسلامية في مخاطبة الآخرين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة ...عرض المزيد