فمن علم أنه تعالى وليه ونصيره -لا ولي ولا نصير له سواه- يعلم قطعًا أنه لا يفعل به إلا ما هو خير له؛ فيفوض أمره إليه تعالى. الألوسي: 1/354. السؤال: ما فائدة الإيمان بولاية الله تعالى ونصرته؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فمن علم أنه تعالى وليه ونصيره -لا ولي ولا نصير له سواه- يعلم قطعًا أنه لا يفعل به إلا ما هو خير له؛ فيفوض أمره إليه تعالى. الألوسي: 1/354. السؤال: ما فائدة الإيمان بولاية الله تعالى ونصرته؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(ود كثير من أهل الكتاب)؛ أي: تمنوا. ونزلت الآية في حيي بن أخطب وأخيه أبي ياسر، وأشباههما من اليهود؛ الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين، ويطمعون أن يردّوهم عن الإسلام حَسَدًا. ابن جزي: 1/78. السؤال: ما رأيك فيمن يهوّن من عداوة أهل الكتاب للمسلمين، ويتهم المسلمين بنظرية المؤامرة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
والمراد بذلك أسئلة التعنت والاعتراض... وأمَّا سؤال الاسترشاد والتعلم فهذا محمود قد أمر الله به. السعدي: 62. السؤال: متى تكون الأسئلة الشرعية محمودة؟ ومتى تكون مذمومة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فمن علم أنه تعالى وليه ونصيره -لا ولي ولا نصير له سواه- يعلم قطعًا أنه لا يفعل به إلا ما هو خير له؛ فيفوض أمره إليه تعالى. الألوسي: 1/354. السؤال: ما فائدة الإيمان بولاية الله تعالى ونصرته؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فمن علم أنه تعالى وليه ونصيره -لا ولي ولا نصير له سواه- يعلم قطعًا أنه لا يفعل به إلا ما هو خير له؛ فيفوض أمره إليه تعالى. الألوسي: 1/354. السؤال: ما فائدة الإيمان بولاية الله تعالى ونصرته؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فمن علم أنه تعالى وليه ونصيره -لا ولي ولا نصير له سواه- يعلم قطعًا أنه لا يفعل به إلا ما هو خير له؛ فيفوض أمره إليه تعالى. الألوسي: 1/354. السؤال: ما فائدة الإيمان بولاية الله تعالى ونصرته؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة