(بلى من أسلم وجهه لله)؛ يقول: من أخلص لله... (وهو محسن)؛ أي: اتبع فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإن للعمل المتقبل شرطين: أحدهما: أن يكون خالصًا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابًا موافقًا للشريعة، فمتى كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُتَقَبَّل. ابن كثير: 1/147. السؤال: ما شروط قبول العمل؟ وما الدليل عليها؟
(من أسلم وجهه لله)؛ أي: أخلص لله أعماله، متوجهًا إليه بقلبه (وهو محسن) في عبادة ربه؛ بأن عبده بشرعه، فأولئك هم أهل الجنة وحدهم... ويُفهم منها أن...عرض المزيد
(بلى من أسلم وجهه لله)؛ يقول: من أخلص لله... (وهو محسن)؛ أي: اتبع فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإن للعمل المتقبل شرطين: أحدهما: أن يكون خالصًا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابًا موافقًا للشريعة، فمتى كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُتَقَبَّل. ابن كثير: 1/147. السؤال: ما شروط قبول العمل؟ وما الدليل عليها؟
(من أسلم وجهه لله)؛ أي: أخلص لله أعماله، متوجهًا إليه بقلبه (وهو محسن) في عبادة ربه؛ بأن عبده بشرعه، فأولئك هم أهل الجنة وحدهم... ويُفهم منها أن...عرض المزيد
(بلى من أسلم وجهه لله)؛ يقول: من أخلص لله... (وهو محسن)؛ أي: اتبع فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإن للعمل المتقبل شرطين: أحدهما: أن يكون خالصًا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابًا موافقًا للشريعة، فمتى كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُتَقَبَّل. ابن كثير: 1/147. السؤال: ما شروط قبول العمل؟ وما الدليل عليها؟
(من أسلم وجهه لله)؛ أي: أخلص لله أعماله، متوجهًا إليه بقلبه (وهو محسن) في عبادة ربه؛ بأن عبده بشرعه، فأولئك هم أهل الجنة وحدهم... ويُفهم منها أن...عرض المزيد
(بلى من أسلم وجهه لله)؛ يقول: من أخلص لله... (وهو محسن)؛ أي: اتبع فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإن للعمل المتقبل شرطين: أحدهما: أن يكون خالصًا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابًا موافقًا للشريعة، فمتى كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُتَقَبَّل. ابن كثير: 1/147. السؤال: ما شروط قبول العمل؟ وما الدليل عليها؟
(من أسلم وجهه لله)؛ أي: أخلص لله أعماله، متوجهًا إليه بقلبه (وهو محسن) في عبادة ربه؛ بأن عبده بشرعه، فأولئك هم أهل الجنة وحدهم... ويُفهم منها أن...عرض المزيد
(بلى من أسلم وجهه لله)؛ يقول: من أخلص لله... (وهو محسن)؛ أي: اتبع فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإن للعمل المتقبل شرطين: أحدهما: أن يكون خالصًا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابًا موافقًا للشريعة، فمتى كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُتَقَبَّل. ابن كثير: 1/147. السؤال: ما شروط قبول العمل؟ وما الدليل عليها؟
(من أسلم وجهه لله)؛ أي: أخلص لله أعماله، متوجهًا إليه بقلبه (وهو محسن) في عبادة ربه؛ بأن عبده بشرعه، فأولئك هم أهل الجنة وحدهم... ويُفهم منها أن...عرض المزيد