تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٣٥:٢
وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ١٣٥
وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَـٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِـۧمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٣٥
وَقَالُواْ
كُونُواْ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰ
تَهۡتَدُواْۗ
قُلۡ
بَلۡ
مِلَّةَ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
حَنِيفٗاۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
١٣٥
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿وقالُوا كُونُوا هُودًا أوْ نَصارى تَهْتَدُوا﴾ الظّاهِرُ أنَّهُ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿ومَن يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إبْراهِيمَ إلّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [البقرة: ١٣٠] فَإنَّهُ بَعْدَ أنْ ذَمَّهم بِالعُدُولِ عَنْ تَلَقِّي الإسْلامِ الَّذِي شَمِلَ خِصالَ الحَنِيفِيَّةِ بَيَّنَ كَيْفِيَّةَ إعْراضِهِمْ ومِقْدارَ غُرُورِهِمْ بِأنَّهم حَصَرُوا الهُدى في اليَهُودِيَّةِ والنَّصْرانِيَّةِ أيْ كُلُّ فَرِيقٍ مِنهم حَصَرَ الهُدى في دِينِهِ. ووَجْهُ الحَصْرِ حاصِلٌ مِن جَزْمِ ”تَهْتَدُوا“ في جَوابِ الأمْرِ فَإنَّهُ عَلى تَقْدِيرِ شَرْطٍ فَيُفِيدُ مَفْهُومُ الشَّرْطِ أنَّ مَن لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا لا يَراهُ اليَهُودُ مُهْتَدِيًا ومَن لَمْ يَكُنْ نَصْرانِيًّا لا يَراهُ النَّصارى مُهْتَدِيًا أيْ نَفَوُا الهُدى عَنْ مُتَّبِعِ مِلَّةِ إبْراهِيمَ وهَذا غايَةُ غُرُورِهِمْ. والواوُ في قالُوا عائِدَةٌ لِلْيَهُودِ والنَّصارى بِقَرِينَةِ مَساقِ الخِطابِ في قَوْلِهِ ﴿أمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ﴾ [البقرة: ١٣٣] وقَوْلِهِ ﴿ولَكم ما كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ١٣٤] و”أوْ“ في قَوْلِهِ أوْ نَصارى تَقْسِيمٌ بَعْدَ الجَمْعِ لِأنَّ السّامِعَ يَرُدُّ كُلًّا إلى مَن قالَهُ، وجَزَمَ ”تَهْتَدُوا“ في جَوابِ الأمْرِ لِلْإيذانِ بِمَعْنى الشَّرْطِ لِيُفِيدَ بِمَفْهُومِ الشَّرْطِ أنَّكم إنْ كُنْتُمْ عَلى غَيْرِ اليَهُودِيَّةِ والنَّصْرانِيَّةِ فَلَسْتُمْ بِمُهْتَدِينَ. * * * (ص-٧٣٧)﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا وما كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ جُرِّدَتْ جُمْلَةُ ”قُلْ“ مِنَ العاطِفِ لِوُقُوعِها في مَقامِ الحِوارِ مُجاوَبَةً لِقَوْلِهِمْ ﴿كُونُوا هُودًا أوْ نَصارى تَهْتَدُوا﴾ عَلى نَحْوِ ما تَقَدَّمَ أيْ بَلْ لا اهْتِداءَ إلّا بِاتِّباعِ مِلَّةِ إبْراهِيمَ فَإنَّها لَمّا جاءَ بِها الإسْلامُ أبْطَلَ ما كانَ قَبْلَهُ مِنَ الأدْيانِ. وانْتَصَبَ ”مِلَّةَ“ بِإضْمارِ تَتَبُّعٍ لِدَلالَةِ المَقامِ لِأنَّ كُونُوا هُودًا بِمَعْنى اتَّبِعُوا اليَهُودِيَّةَ، ويَجُوزُ أنْ يُنْصَبَ عَطْفًا عَلى هُودًا والتَّقْدِيرُ بَلْ نَكُونُ مِلَّةَ إبْراهِيمَ أيْ أهْلَ مِلَّتِهِ «كَقَوْلِ عَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ لَمّا وفَدَ عَلى النَّبِيءِ ﷺ لِيُسْلِمَ: إنِّي مِن دِينٍ أوْ مِن أهْلِ دِينٍ يَعْنِي النَّصْرانِيَّةَ»، والحَنِيفُ فَعِيلٌ بِمَعْنى فاعِلٍ مُشْتَقٌّ مِنَ الحَنَفِ بِالتَّحْرِيكِ وهو المَيْلُ في الرَّجُلِ قالَتْ أُمُّ الأحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ فِيما تُرَقِّصُهُ بِهِ: واللَّهِ لَوْلا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ ما كانَ في فِتْيانِكم مِن مِثْلِهِ والمُرادُ المَيْلُ في المَذْهَبِ أنَّ الَّذِي بِهِ حَنَفٌ يَمِيلُ في مَشْيِهِ عَنِ الطَّرِيقِ المُعْتادِ. وإنَّما كانَ هَذا مَدْحًا لِلْمِلَّةِ لِأنَّ النّاسَ يَوْمَ ظُهُورِ مِلَّةِ إبْراهِيمَ كانُوا في ضَلالَةٍ عَمْياءَ فَجاءَ دِينُ إبْراهِيمَ مائِلًا عَنْهم فَلُقِّبَ بِالحَنِيفِ ثُمَّ صارَ الحَنِيفُ لَقَبَ مَدْحٍ بِالغَلَبَةِ. والوَجْهُ أنْ يُجْعَلَ (حَنِيفًا) حالًا مِن إبْراهِيمَ وهَذا مِن مَواضِعِ الِاتِّفاقِ عَلى صِحَّةِ مَجِيءِ الحالِ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ ولَكَ أنْ تَجْعَلَهُ حالًا لِمِلَّةٍ إلّا أنَّ فَعِيلًا بِمَعْنى فاعِلٍ يُطابِقُ مَوْصُوفَهُ إلّا أنْ تُؤَوَّلَ مِلَّةٌ بَدِينٍ عَلى حَدِّ إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ أيْ إحْسانِهِ أوْ تَشْبِيهِ فَعِيلٍ إلَخْ بِمَعْنى فاعِلٍ، بِفَعِيلٍ بِمَعْنى مَفْعُولٍ. وقَدْ دَلَّتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى أنَّ الدِّينَ الإسْلامِيَّ مِن إسْلامِ إبْراهِيمَ. وقَوْلُهُ وما كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ جُمْلَةٌ هي حالَةٌ ثانِيَةٌ مِن إبْراهِيمَ وهو احْتِراسٌ لِئَلّا يَغْتَرَّ المُشْرِكُونَ بِقَوْلِهِ بَلْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ أيْ لا نَكُونُ هُودًا ولا نَصارى فَيَتَوَهَّمُ المُشْرِكُونَ أنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الأدْيانِ إلّا ما هم عَلَيْهِ لِأنَّهم يَزْعُمُونَ أنَّهم عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ وإلّا فَلَيْسَ ذَلِكَ مِنَ المَدْحِ لَهُ بَعْدَ ما تَقَدَّمَ مِن فَضائِلِهِ وهَذا عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢] غَلِطَ فِيهِ صاحِبُ الكَشّافِ غَلَطًا فاحِشًا كَما سَيَأْتِي.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة