قال تعالى [عنهم]: (صم) أي: عن سماع الخير، (بكم) [أي]: عن النطق به، (عمي): عن رؤية الحق، (فهم لا يرجعون): لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه، فلا يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال؛ فإنه لا يعقل، وهو أقرب رجوعًا منهم. السعدي: 44. السؤال: لماذا وصف الله -سبحانه وتعالى- المنافقين بأنهم لا يرجعون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال تعالى [عنهم]: (صم) أي: عن سماع الخير، (بكم) [أي]: عن النطق به، (عمي): عن رؤية الحق، (فهم لا يرجعون): لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه، فلا يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال؛ فإنه لا يعقل، وهو أقرب رجوعًا منهم. السعدي: 44. السؤال: لماذا وصف الله -سبحانه وتعالى- المنافقين بأنهم لا يرجعون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال تعالى [عنهم]: (صم) أي: عن سماع الخير، (بكم) [أي]: عن النطق به، (عمي): عن رؤية الحق، (فهم لا يرجعون): لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه، فلا يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال؛ فإنه لا يعقل، وهو أقرب رجوعًا منهم. السعدي: 44. السؤال: لماذا وصف الله -سبحانه وتعالى- المنافقين بأنهم لا يرجعون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
إنَّما وصف الله تعالى نفسَه بالقدرة على كل شيء في هذا الموضع؛ لأنه حذر المنافقين بأسه وسطوته، وأخبرهم أنه بهم محيط، وعلى إذهاب أسماعهم وأبصارهم قدير. ابن كثير: 1/55. السؤال: ما وجه ختم الآية بوصفه سبحانه بالقدرة على كل شيء؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(اعبدوا ربكم): يدخل فيه الإيمان به سبحانه، وتوحيده، وطاعته؛ فالأمر بالإيمان به لمن كان جاحدًا، والأمر بالتوحيد لمن كان مشركًا، والأمر بالطاعة لمن كان مؤمنًا. ابن جزي: 1/56. السؤال: بيّن أنواع الناس المدعوين في الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال تعالى [عنهم]: (صم) أي: عن سماع الخير، (بكم) [أي]: عن النطق به، (عمي): عن رؤية الحق، (فهم لا يرجعون): لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه، فلا يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال؛ فإنه لا يعقل، وهو أقرب رجوعًا منهم. السعدي: 44. السؤال: لماذا وصف الله -سبحانه وتعالى- المنافقين بأنهم لا يرجعون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال تعالى [عنهم]: (صم) أي: عن سماع الخير، (بكم) [أي]: عن النطق به، (عمي): عن رؤية الحق، (فهم لا يرجعون): لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه، فلا يرجعون إليه، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال؛ فإنه لا يعقل، وهو أقرب رجوعًا منهم. السعدي: 44. السؤال: لماذا وصف الله -سبحانه وتعالى- المنافقين بأنهم لا يرجعون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة