قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد
قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد
قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد
قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد
قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد
قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد
قال أبو أيوب -رضي الله عنه-: "نزلت فينا معشر الأنصار؛ وذلك أن الله تعالى لمَّا أعز دينه، ونصر رسوله قلنا فيما بيننا: إنا قد تركنا أهلنا وأموالنا حتى فشا الإسلام، ونصر الله نبيه، فلو رجعنا إلى أهلينا وأموالنا فأقمنا فيها، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؛ فالتهلكة: الإقامة في الأهل والمال، وترك الجهاد". البغوي: 1/171. السؤال: ما المقصود بالتهلكة؟
لما كانت النفقة من أعظم دعائم الجهاد، وكان...عرض المزيد