قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٣٣:٣٠، ٣١:٣٠-٣٢، ٢٩:٣٠
أي: إذا مس هؤلاء الكفار ضر من مرض وشدة دعوا ربهم؛ أي: استغاثوا به في كشف ما نزل بهم، مقبلين عليه وحده دون الأصنام؛ لعلمهم بأنه لا فرج عندها. (ثم إذا أذاقهم منه رحمة) أي: عافية ونعمة، (إذا فريق منهم بربهم يشركون) أي: يشركون به في العبادة. القرطبي: 16/433. السؤال: بيّن كيف عاب الله تعالى على من يذكره في الشدة وينساه في الرخاء.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة