تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٤٧:٣٠
ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا علينا نصر المومنين ٤٧
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَٱنتَقَمْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٤٧
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
رُسُلًا
إِلَىٰ
قَوۡمِهِمۡ
فَجَآءُوهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْۖ
وَكَانَ
حَقًّا
عَلَيۡنَا
نَصۡرُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٤٧
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إلى قَوْمِهِمْ فَجاءُوهم بِالبَيِّناتِ فانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أجْرَمُوا وكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ﴾ هَذِهِ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ مُسْتَطَرَدَةٌ آثارُها ذِكْرُ سَيْرِ الفُلْكِ في عِدادِ النِّعَمِ فَعُقِبَ ذَلِكَ بِما كانَ سَيْرُ الفُلْكِ فِيهِ تَذْكِيرٌ بِنِقْمَةِ الطُّوفانِ لِقَوْمِ نُوحٍ وبِجَعْلِ اللَّهِ الفُلْكَ لِنَجاةِ نُوحٍ وصالِحِي قَوْمِهِ مِن نِقْمَةِ الطُّوفانِ، فَأُرِيدَ تَحْذِيرُ المُكَذِّبِينَ مِن قُرَيْشٍ أنْ يُصِيبَهم ما أصابَ المُكَذِّبِينَ قَبْلَهم، وكانَ في تِلْكَ النِّقْمَةِ نَصْرُ المُؤْمِنِينَ، أيْ نَصْرُ الرُّسُلِ وأتْباعِهِمْ؛ ألا تَرى إلى حِكايَةِ قَوْلِ نُوحٍ ﴿رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: ٢٦] في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ، وقَوْلِهِ تَعالى هُنا ﴿وكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ﴾ . والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ ولَيْسَتْ لِلْعَطْفِ. والِانْتِقامُ: افْتِعالٌ مِنَ النَّقْمِ وهو الكَراهِيَةُ والغَضَبُ، وفِعْلُهُ كَضَرَبَ وعَلَمَ قالَ تَعالى ﴿وما تَنْقِمُ مِنّا﴾ [الأعراف: ١٢٦] . وفي المَثَلِ (مَثَلُهُ كَمَثَلِ الأرْقَمِ إنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ - بِفَتْحِ القافِ - وإنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ) . والِانْتِقامُ: العُقُوبَةُ لِمَن يَفْعَلُ ما لا يُرْضِي كَأنَّهُ صِيغَ مِنهُ الِافْتِعالُ لِلدَّلالَةِ عَلى حُصُولِ أثَرِ النَّقْمِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى وما تَنْقِمُ مِنّا وقَوْلِهِ ﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾ [الأعراف: ١٣٦] في سُورَةِ الأعْرافِ. وكَلِمَةُ ﴿حَقًّا عَلَيْنا﴾ مِن صِيَغِ الِالتِزامِ، قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ (﴿حَقِيقٌ عَلى أنْ لا أقُولَ عَلى اللَّهِ إلّا الحَقَّ﴾ [الأعراف: ١٠٥])، وهو مَحْقُوقٌ بِكَذا، أيْ لازِمٌ لَهُ، قالَ الأعْشى:(ص-١٢٠) ؎لَمَحْقُوقَهٌ أنْ تَسْتَجِيبِي لِصَوْتِهِ فَإنَّ وعْدَ الصّادِقِ حَقٌّ . قالَ تَعالى ﴿وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] . وقَدِ اخْتَصَرَ طَرِيقَ الإفْصاحِ عَنْ هَذا الغَرَضِ أعْنِي غَرَضِ الوَعْدِ بِالنَّصْرِ والوَعِيدِ لَهُ فَأُدْرِجَ تَحْتَ ذِكْرِ النَّصْرِ مَعْنى الِانْتِصارِ، وأُدْرِجَ ذِكْرُ الفَرِيقَيْنِ: فَرِيقُ المُصَدِّقِينَ المَوْعُودُ، وفَرِيقُ المُكَذِّبِينَ المُتَوَعَّدُ، وقَدْ أُخْلِيَ الكَلامُ أوَّلًا عَنْ ذِكْرِهِما. وعَنْ أبِي بَكْرٍ شُعْبَةَ راوِي عاصِمٍ أنَّهُ كانَ يَقِفُ عَلى قَوْلِهِ حَقًّا فَيَكُونُ في ”كانَ“ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلى الِانْتِقامِ، أيْ وكانَ الِانْتِقامُ مِنَ المُجْرِمِينَ حَقًّا، أيْ عَدْلًا، ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ بِقَوْلِهِ ﴿عَلَيْنا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ﴾ وكَأنَّهُ أرادَ التَّخَلُّصَ مِن إيهامِ أنْ يَكُونَ لِلْعِبادِ حَقٌّ عَلى اللَّهِ إيجابًا فِرارًا مِن مَذْهَبِ الِاعْتِزالِ وهو غَيْرُ لازِمٍ كَما عَلِمْتَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةٍ: وهو وقْفٌ ضَعِيفٌ، وكَذَلِكَ قالَ الكَواشِيُّ عَنْ أبِي حاتِمٍ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة