(يظلمون) أي: يجددون الظلم لها بإيقاع الضر موقع جلب النفع؛ لأنهم لا يعتبرون بعقولهم التي ركبناها فيهم ليستضيؤوا بها فيعلموا الحق من الباطل، ولا يقبلون من الهداة إذا كشفوا لهم ما عليها من الغطاء، ولا يرجعون عن الغي إذا اضطروهم بالآيات الباهرات، بل ينتقلون من الغفلة إلى العناد. البقاعي:15/52. السؤال: كيف يكون تعطيل العقل ظلمًا؟
عُبِّـرَ عن ظُلمِهِم أَنفُسَهُم بصيغة المضَارِع للدلالة على استمرار ظلمهم وتكرره، وأن الله أمهلهم فلم يقلعوا حتى أخذهم. ا...عرض المزيد
وإضافة الوعد إلى الله تلويح بأنه وعد محقق الإيفاء؛ لأن وعد الصادق القادر الغني لا موجب لإخلافه. ابن عاشور:21/48. السؤال: ما فائدة إضافة الوعد إلى الله تعالى؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة