أي: يخلص عبادته وقصده إلى الله تعالى، (وهو محسن)؛ لأن العبادة من غير إحسان ولا معرفة القلب لا تنفع. القرطبي:16/487. السؤال: كيف تسلم وجهك لله تعالى؟ ولم قيد ذلك بالإحسان؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: يخلص عبادته وقصده إلى الله تعالى، (وهو محسن)؛ لأن العبادة من غير إحسان ولا معرفة القلب لا تنفع. القرطبي:16/487. السؤال: كيف تسلم وجهك لله تعالى؟ ولم قيد ذلك بالإحسان؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة