تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
لقمان
٢٦
٢٦:٣١
لله ما في السماوات والارض ان الله هو الغني الحميد ٢٦
لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٢٦
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
٢٦
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
(ص-١٨٠)﴿لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ إنَّ اللَّهَ هو الغَنِيُّ الحَمِيدُ﴾ مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِنَ الَّتِي قَبْلَها مُوقِعُ النَّتِيجَةِ مِنَ الدَّلِيلِ في قَوْلِهِ ﴿لِلَّهِ ما في السَّماواتِ﴾ فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ ولَمْ تُعْطَفْ لِأنَّها بِمَنزِلَةِ بَدَلِ الِاشْتِمالِ مِنَ الَّتِي قَبْلَها، كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿يَأْتِ بِها اللَّهُ إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ١٦]؛ فَإنَّهُ لَمّا تَقَرَّرَ إقْرارُهم لِلَّهِ بِخَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ لَزِمَهم إنْتاجُ أنَّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِلْكٌ لِلَّهِ ومِن جُمْلَةِ ذَلِكَ أصْنامُهم. والتَّصْرِيحُ بِهَذِهِ النَّتِيجَةِ لِقَصْدِ التَّهاوُنِ بِهِمْ في كُفْرِهِمْ بِأنَّ اللَّهَ يَمْلِكُهم ويَمْلِكُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ، فَهو غَنِيٌّ عَنْ عِبادَتِهِمْ مَحْمُودٌ مِن غَيْرِهِمْ. وضَمِيرُ هو ضَمِيرُ فَصْلٍ مُفادُهُ اخْتِصاصُ الغِنى والحَمْدِ بِاللَّهِ تَعالى، وهو قَصْرُ قَلْبٍ، أيْ لَيْسَ لِآلِهَتِهِمُ المَزْعُومَةِ غِنًى ولا تَسْتَحِقُّ حَمْدًا. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى الغَنِيِّ الحَمِيدِ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [لقمان: ١٢] أوَّلَ السُّورَةِ.
Notes placeholders
close