ومن زعم أن المراد من هذا الفتح فتح مكة فقد أبعد النجعة، وأخطأ فأفحش؛ فإن يوم الفتح قد قَبِل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إسلام الطلقاء، وقد كانوا قريبًا من ألفين؛ ولو كان المراد فتح مكة لما قبل إسلامهم؛ لقوله تعالى: (قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون)، وإنَّما المراد: الفتح الذي هو القضاء والفصل. ابن كثير: 3/447. السؤال: ما المقصود بالفتح في هذه الآية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة