ومناسبة وصفه تعالى ب (العزيز الرحيم) عقب ما تقدم: أنه خلق الخلق بمحض قدرته بدون معين؛ فالعزة -وهي الاستغناء عن الغير- ظاهرة، وأنه خلقهم على أحوال فيها لطف بهم؛ فهو رحيم بهم فيما خلقهم؛ إذ جعل أمور حياتهم ملائمة لهم، فيها نعيم لهم، وجنبهم الآلام فيها. ابن عاشور:21/215. السؤال: ما مناسبة وصفه تعالى ب (العزيز الرحيم) في الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://alt...عرض المزيد