تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٧:٣٣
قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ١٧
قُلْ مَن ذَا ٱلَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوٓءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةًۭ ۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا ١٧
قُلۡ
مَن
ذَا
ٱلَّذِي
يَعۡصِمُكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
سُوٓءًا
أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
رَحۡمَةٗۚ
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
١٧
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكم مِنَ اللَّهِ إنْ أرادَ بِكم سُوءًا أوْ أرادَ بِكم رَحْمَةً﴾ يَظْهَرُ أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ واقِعَةٌ مَوْقِعَ التَّعْلِيلِ لِجُمْلَةِ ﴿لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ إنْ فَرَرْتُمُ﴾ [الأحزاب: ١٦] الآيَةَ؛ فَكَأنَّهُ قِيلَ: فَمَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكم مِنَ اللَّهِ، أيْ فَلا عاصِمَ (ص-٢٩٢)لَكم مِن نُفُوذِ مُرادِهِ فِيكم. وإعادَةُ فِعْلِ قُلْ تَكْرِيرٌ لِأجْلِ الِاهْتِمامِ بِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ. والمَعْنى: لِأنَّ قُدْرَةَ اللَّهِ وإرادَتَهُ مُحِيطَةٌ بِالمَخْلُوقاتِ فَمَتى شاءَ عَطَّلَ تَأْثِيرَ الأسْبابِ أوْ عَرْقَلَها بِالمَوانِعِ فَإنْ يَشَأْ شَرًّا حَرَمَ الِانْتِفاعَ بِالأسْبابِ أوِ الِاتِّقاءَ بِالمَوانِعِ فَرُبَّما أتَتِ الرَّزايا مِن وُجُوهِ الفَوائِدِ، ومَتى شاءَ خَيْرًا خاصًّا بِأحَدٍ لَطَفَ لَهُ بِتَمْهِيدِ الأسْبابِ وتَيْسِيرِها حَتّى يُلاقِيَ مِنَ التَّيْسِيرِ ما لَمْ يَكُنْ مُتَرَقَّبًا، ومَتى لَمْ تَتَعَلَّقْ مَشِيئَتُهُ بِخُصُوصٍ أرْسَلَ الأحْوالَ في مَهْيَعِها وخَلّى بَيْنَ النّاسِ وبَيْنَ ما سَبَّبَهُ في أحْوالِ الكائِناتِ فَنالَ كُلُّ أحَدٍ نَصِيبًا عَلى حَسَبِ فِطْنَتِهِ ومَقْدِرَتِهِ واهْتِدائِهِ، فَإنَّ اللَّهَ أوْدَعَ في النُّفُوسِ مَراتِبَ التَّفْكِيرِ والتَّقْدِيرِ؛ فَأنْتُمْ إذا عَصَيْتُمُ اللَّهَ ورَسُولَهُ وخَذَلْتُمُ المُؤْمِنِينَ تَتَعَرَّضُونَ لِإرادَتِهِ بِكُمُ السُّوءَ فَلا عاصِمَ لَكم مِن مُرادِهِ، فالِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ لِاعْتِقادِهِمْ أنَّ الحِيلَةَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَنْفَعُهم وأنَّ الفِرارَ يَعْصِمُهم مِنَ المَوْتِ إنْ كانَ قِتالٌ. وجُمْلَةُ ﴿مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ﴾ إلَخْ جَوابُ الشَّرْطِ في قَوْلِهِ ﴿إنْ أرادَ بِكم سُوءًا﴾ إلَخْ، دَلِيلُ الجَوابِ عِنْدَ نُحاةِ البَصْرَةِ. والعِصْمَةُ: الوِقايَةُ والمَنعُ مِمّا يَكْرَهُهُ المَعْصُومُ. وقُوبِلَ السُّوءُ بِالرَّحْمَةِ لِأنَّ المُرادَ سُوءٌ خاصٌّ وهو السُّوءُ المَجْعُولُ عَذابًا لَهم عَلى مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ وهو سُوءُ النِّقْمَةِ فَهو سُوءٌ خاصٌّ مُقَدَّرٌ مِنَ اللَّهِ لِأجْلِ تَعْذِيبِهِمْ إنْ أرادَهُ، فَيَجْرِي عَلى خِلافِ القَوانِينِ المُعْتادَةِ. وعَطْفُ ﴿أوْ أرادَ بِكم رَحْمَةً﴾ عَلى أرادَ بِكُمُ المَجْعُولِ شَرْطًا يَقْتَضِي كَلامًا مُقَدَّرًا في الجَوابِ المُتَقَدِّمِ، فَإنَّ إرادَتَهُ الرَّحْمَةَ تُناسِبُ فِعْلَ يَعْصِمُكم لِأنَّ الرَّحْمَةَ مَرْغُوبَةٌ. فالتَّقْدِيرُ: أوْ يَحْرِمُكم مِنهُ إنْ أرادَ بِكم رَحْمَةً، فَهو مِن دَلالَةِ الِاقْتِضاءِ إيجازًا لِلْكَلامِ، كَقَوْلِ الرّاعِي: ؎إذا ما الغانِياتُ بَرَزْنَ يَوْمًا وزَجَّجْنَ الحَواجِبَ والعَيُونا تَقْدِيرُهُ: وكَحَّلْنَ العُيُونَ، لِأنَّ العُيُونَ لا تُزَجَّجُ ولَكِنَّها تُكَحَّلُ حِينَ تُزَجَّجُ الحَواجِبُ وذَلِكَ مِنَ التَّزَيُّنِ. * * * (ص-٢٩٣)﴿ولا يَجِدُونَ لَهم مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ﴾، أوْ هي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ أجْزاءِ القَوْلِ، والتَّقْدِيرانِ مُتَقارِبانِ لِأنَّ الواوَ الِاعْتِراضِيَّةَ تَرْجِعُ إلى العاطِفَةِ. والكَلامُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ ولَيْسَ هو مِن قَبِيلِ الِالتِفاتِ. والمَقْصُودُ لازِمُ الخَبَرِ وهو إعْلامُ النَّبِيءِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِبُطْلانِ تَحَيُّلاتِهِمْ وأنَّهم لا يَجِدُونَ نَصِيرًا غَيْرَ اللَّهِ وقَدْ حَرَمَهُمُ اللَّهُ النَّصْرَ لِأنَّهم لَمْ يَعْقِدُوا ضَمائِرَهم عَلى نَصْرِ دِينِهِ ورَسُولِهِ. والمُرادُ بِالوَلِيِّ: الَّذِي يَتَوَلّى نَفْعَهم، وبِالنَّصِيرِ: النَّصِيرُ في الحَرْبِ فَهو أخَصُّ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة