تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٢:٣٣
واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا ٢
وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا ٢
وَٱتَّبِعۡ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا
٢
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ هَذا تَمْهِيدٌ لِما يَرِدُ مِنَ الوَحْيِ في شَأْنِ أحْكامِ التَّبَنِّي وما يَتَّصِلُ بِها، ولِذَلِكَ جِيءَ بِالفِعْلِ المُضارِعِ الصّالِحِ لِلِاسْتِقْبالِ، وجُرِّدَ مِن عَلامَةِ الِاسْتِقْبالِ لِأنَّهُ قَرِيبٌ مِن زَمَنِ الحالِ. والمَقْصُودُ مِنَ الأمْرِ بِاتِّباعِهِ أنَّهُ أمْرٌ بِاتِّباعٍ خاصٍّ تَأْكِيدًا لِلْأمْرِ العامِّ بِاتِّباعِ الوَحْيِ. وفِيهِ إيذانٌ بِأنَّ ما سَيُوحى إلَيْهِ قَرِيبًا هو مِمّا يَشُقُّ عَلَيْهِ وعَلى المُسْلِمِينَ مِن إبْطالِ حُكْمِ التَّبَنِّي لِأنَّهم ألِفُوهُ واسْتَقَرَّ في عَوائِدِهِمْ وعامَلُوا المُتَبَنِّينَ مُعامَلَةَ الأبْناءِ الحَقِّ. ولِذَلِكَ ذُيِّلَتْ جُمْلَةُ (﴿واتَّبِعْ ما أُوحِيَ إلَيْكَ﴾) بِجُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ تَعْلِيلًا لِلْأمْرِ بِالِاتِّباعِ وتَأْنِيسًا بِهِ لِأنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما في عَوائِدِكم ونُفُوسِكم فَإذا أبْطَلَ شَيْئًا مِن ذَلِكَ فَإنَّ إبْطالَهُ مِن تَعَلُّقِ العِلْمِ بِلُزُومِ تَغْيِيرِهِ فَلا تَتَرَيَّثُوا في امْتِثالِ أمْرِهِ في ذَلِكَ، فَجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ في مَوْقِعِ العِلَّةِ فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ لِأنَّ حَرْفَ التَّوْكِيدِ مُغْنٍ غَناءَ فاءِ التَّفْرِيعِ كَما مَرَّ آنِفًا. وفِي إفْرادِ الخِطابِ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِقَوْلِهِ واتَّبِعْ وجَمْعِهِ بِما يَشْمَلُهُ وأُمَّتَهُ في قَوْلِهِ بِما تَعْمَلُونَ إيماءً إلى أنَّ فِيما سَيَنْزِلُ مِنَ الوَحْيِ ما يَشْتَمِلُ عَلى تَكْلِيفٍ يَشْمَلُ تَغْيِيرَ حالَةٍ كانَ النَّبِيءُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُشارِكًا لِبَعْضِ الأُمَّةِ في التَّلَبُّسِ بِها وهو حُكْمُ التَّبَنِّي إذْ كانَ النَّبِيءُ مُتَبَنِّيًا زَيْدَ بْنَ حارِثَةَ مِن قَبْلِ بَعْثَتِهِ. (ص-٢٥٣)وقَرَأ الجُمْهُورُ (بِما تَعْمَلُونَ) بِتاءِ الخِطابِ عَلى خِطابِ النَّبِيءِ ﷺ والأُمَّةِ لِأنَّ هَذا الأمْرَ أعْلَقُ بِالأُمَّةِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وحْدَهُ (بِما يَعْمَلُونَ) بِالمُثَنّاةِ التَّحْتِيَّةِ عَلى الغَيْبَةِ عَلى أنَّهُ راجِعٌ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ شامِلٌ لِلْمُسْلِمِينَ والكافِرِينَ والمُنافِقِينَ لِيُفِيدَ مَعَ تَعْلِيلِ الأمْرِ بِالِاتِّباعِ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ والمُنافِقِينَ بِمُحاسَبَةِ اللَّهِ إيّاهم عَلى ما يُبَيِّتُونَهُ مِنَ الكَيْدِ، وكِنايَةً عَنْ إطْلاعِ اللَّهِ رَسُولَهُ عَلى ما يَعْلَمُ مِنهم في هَذا الشَّأْنِ كَما سَيَجِيءُ: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ في المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦٠]، أيْ لَنُطْلِعَنَّكَ عَلى ما يَكِيدُونَ بِهِ ونَأْذَنُكَ بِافْتِضاحَ شَأْنِهِمْ. وهَذا المَعْنى الحاصِلُ مِن هَذِهِ القِراءَةِ لا يَفُوتُ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ بِالخِطابِ لِأنَّ كُلَّ فَرِيقٍ مِنَ المُخاطَبِينَ يَأْخُذُ حَظَّهُ مِنهُ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة