مناسبة صفة العلم لقوله: (والله يعلم ما في قلوبكم) ظاهرة. ومناسبة صفة الحليم باعتبار أن المقصود ترغيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أليق الأحوال بصفة الحليم. ابن عاشور:22/77. السؤال: ما الحكمة من ختم الآية الكريمة بصفة الحلم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة