ليس معنى إذايته أنه يضره الأذى؛ لأنه تعالى لا يضره شيء ولا ينفعه شيء، وقيل: إنها على حذف مضاف تقديره: يؤذون أولياء الله، والأوّل أرجح؛ لأنه ورد في الحديث يقول الله تعالى: «يشتمني ابن آدم وليس له أن يشتمني، ويكذبني وليس له أن يكذبني؛ أما شتمه إياي فقوله: إن لي صاحبة وولدًا، وأمَّا تكذيبه إياي فقوله: لا يعيدني كما بدأني». ابن جزي:2/196. السؤال: بيّن كيف يكون إيذاء الله تعالى.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى؛ بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعًا. ابن كثير:3/487. السؤال: لماذا أمر الله بالصلاة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الإخبار بأن الله وملائكته يصلون عليه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة