ومعناه: أن تقوموا للنظر في أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- قيامًا خالصًا لله تعالى، ليس فيه اتباع هوى ولا ميل. وليس المراد بالقيام هنا القيام على الرجلين، وإنَّما المراد القيام بالأمر والجدّ فيه. ابن جزي:2/209. السؤال: متى يكون القيام بأمر الله خالصًا؟ ومتى يكون باطلًا؟
(ثم تتفكروا) هل جربتم على صاحبكم كذبًا، أو رأيتم فيه جِنة، أو في أحواله مِن فساد، أو اختلف إلى أحد ممن يدَّعي العلم بالسحر، أو تعلم الأقاصيص وقرأ الكتب، أو عرفتموه بالطمع في أموالك...عرض المزيد
أي: أعطينا الأمم الخالية من القوة والنعمة وطول العمر (فكذبوا رسلي فكيف كان نكير) أي: إنكاري وتغييري عليهم؛ يحذر كفار هذه الأمة عذاب الأمم الماضية. البغوي:3/611. السؤال: بيّن السر في إشارة القرآن للأمم القوية المكذبة من قبل أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة