تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٢:٣٥
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ٢
مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍۢ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢
مَّا
يَفۡتَحِ
ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ
مِن
رَّحۡمَةٖ
فَلَا
مُمۡسِكَ
لَهَاۖ
وَمَا
يُمۡسِكۡ
فَلَا
مُرۡسِلَ
لَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
٢
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وهْوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ هَذا مِن بَقِيَّةِ تَصْدِيرِ السُّورَةِ بِـ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [فاطر: ١]، وهو عَطْفٌ عَلى ﴿فاطِرِ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [فاطر: ١] الَخْ. والتَّقْدِيرُ: وفاتِحِ الرَّحْمَةِ لِلنّاسِ ومُمْسِكِها عَنْهم فَلا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى إمْساكِ ما فَتَحَهُ ولا عَلى فَتْحِ ما أمْسَكَهُ. و”ما“ شَرْطِيَّةٌ، أيِ اسْمٌ فِيهِ مَعْنى الشَّرْطِ. وأصْلُها اسْمٌ مَوْصُولٌ ضُمِّنَ مَعْنى الشَّرْطِ. فانْقَلَبَتْ صِلَتُهُ إلى جُمْلَةٍ شَرْطِيَّةٍ وانْقَلَبَتْ جُمْلَةُ الخَبَرِ جَوابًا واقْتَرَنَتْ بِالفاءِ لِذَلِكَ، فَأصْلُ ”ما“ الشَّرْطِيَّةِ هو المَوْصُولَةُ. ومَحَلُّ ”ما“ الِابْتِداءُ وجَوابُ الشَّرْطِ أغْنى مِنَ الخَبَرِ. و”﴿مِن رَحْمَةٍ﴾“ بَيانٌ لِإبْهامِ ”ما“ والرّابِطُ مَحْذُوفٌ لِأنَّهُ ضَمِيرٌ مَنصُوبٌ. و”الفَتْحُ“: تَمْثِيلِيَّةٌ لِإعْطاءِ الرَّحْمَةِ إذْ هي مِنَ النَّفائِسِ الَّتِي تُشْبِهُ المُدَّخَراتِ المُتَنافَسِ فِيها فَكانَتْ حالَةُ إعْطاءِ اللَّهِ الرَّحْمَةَ شَبِيهَةً بِحالَةِ فَتْحِ الخَزائِنِ لِلْعَطاءِ، فَأُشِيرَ إلى هَذا التَّمْثِيلِ بِفِعْلِ الفَتْحِ، وبَيانُهُ بِقَوْلِهِ ”﴿مِن رَحْمَةٍ﴾“ قَرِينَةُ الِاسْتِعارَةِ التَّمْثِيلِيَّةِ. والإمْساكُ حَقِيقَتُهُ: أخْذُ الشَّيْءِ بِاليَدِ مَعَ الشَّدِّ عَلَيْهِ بِها لِئَلّا يَسْقُطَ أوْ يَنْفَلِتَ، وهو يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ، أوْ هو هُنا مَجازٌ عَنِ الحَبْسِ والمَنعِ ولِذَلِكَ قُوبِلَ بِهِ الفَتْحُ. وأمّا قَوْلُهم: أمْسَكَ بِكَذا، فالباءُ إمّا لِتَوْكِيدِ لُصُوقِ المَفْعُولِ بِفِعْلِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ﴾ [الممتحنة: ١٠]، وإمّا لِتَضْمِينِهِ مَعْنى الِاعْتِصامِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى﴾ [البقرة: ٢٥٦] . وقَدْ أُوهِمَ النّاسُ في القامُوسِ واللِّسانِ والتّاجِ أنَّهُ لا يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ. (ص-٢٥٣)فَقَوْلُهُ هُنا ﴿وما يُمْسِكْ﴾ حُذِفَ مَفْعُولُهُ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ ﴿ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ﴾ عَلَيْهِ والتَّقْدِيرُ: وما يُمْسِكُهُ مِن رَحْمَةٍ، ولَمْ يُذْكَرْ لَهُ بَيانٌ اسْتِغْناءً بِبَيانِهِ مِن فِعْلٍ. والإرْسالُ: ضِدُّ الإمْساكِ، وتَعْدِيَةُ الإرْسالِ بِاللّامِ لِلتَّقْوِيَةِ لِأنَّ العامِلَ هُنا فَرْعٌ في العَمَلِ. و﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بِمَعْنى: مِن دُونِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ﴾ [الجاثية: ٢٣] ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ﴾ [الجاثية: ٦]، أيْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ دُونَ اللَّهِ، أيْ لا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى إبْطالِ ما أرادَ اللَّهُ مِن إعْطاءٍ أوْ مَنعٍ ”﴿واللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ [الرعد: ٤١]“ . وتَذْكِيرُ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ ﴿فَلا مُرْسِلَ لَهُ﴾ مُراعاةٌ لِلَفْظِ ”ما“ لِأنَّها لا بَيانَ لَها، وتَأْنِيثُهُ في قَوْلِهِ ﴿فَلا مُمْسِكَ لَها﴾ لِمُراعاةِ بَيانِ ”ما“ في قَوْلِهِ مِن رَحْمَةٍ لِقُرْبِهِ. وعَطْفُ ﴿وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ تَذْيِيلٌ رُجِّحَ فِيهِ جانِبُ الإخْبارِ فَعُطِفَ، وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يَكُونَ مَفْصُولًا لِإفادَةِ أنَّهُ يَفْتَحُ ويُمْسِكُ لِحِكْمَةٍ يَعْلَمُها، وأنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ نَقْضَ ما أبْرَمَهُ في فَتْحِ الرَّحْمَةِ وغَيْرِهِ مِن تَصَرُّفاتِهِ لِأنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ لا يُمْكِنُ لِغَيْرِهِ أنْ يَغْلِبَهُ، فَإنَّ نَقْضَ ما أبْرَمَ ضَرْبٌ مِنَ الهَوانِ والمَذَلَّةِ. ولِذَلِكَ كانَ مِن شِعارِ صاحِبِ السُّؤْدُدِ أنَّهُ يُبْرِمُ ويَنْقُضُ قالَ الأعْشى: ؎عَلْقَمَ ما أنْتَ إلى عامِرٍ النّاقِضِ الأوْتارِ والواتِرِ وضَمِيرُ ”لَها“ وضَمِيرُ ”لَهُ“ عائِدانِ إلى ”ما“ مِن قَوْلِهِ ﴿ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ﴾، رُوعِيَ في تَأْنِيثِ أحَدِ الضَّمِيرَيْنِ مَعْنى ”ما“ فَإنَّهُ اسْمٌ صادِقٌ عَلى ”رَحْمَةٍ“ وقَدْ بُيِّنَ بِها، ورَوْعِيَ في تَذْكِيرِ الضَّمِيرِ الآخَرِ لَفْظُ ”ما“ لِأنَّهُ لَفْظٌ لا عَلامَةُ تَأْنِيثٍ فِيهِ. وهُما اعْتِبارانِ كَثِيرانِ في مِثْلِهِ في فَصِيحِ الكَلامِ، فالمُتَكَلِّمُ بِالخِيارِ بَيْنَ أيِّ الِاعْتِبارَيْنِ شاءَ. والجَمْعُ بَيْنَهُما في هَذِهِ الآيَةِ تَفَنُّنٌ. وأُوثِرَ بِالتَّأْنِيثِ ضَمِيرُ ”ما“ لِأنَّها مُبَيَّنَةٌ بِلَفْظٍ مُؤَنَّثٍ وهو مِن رَحْمَةٍ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة