وقولهم -عليهم السلام-: (طائِرُكُم مَعَكُم) معناه: حظكم وما صار إليه من خير وشر معكم؛ أي: من أفعالكم ومن تكسباتكم، ليس هو من أجلنا ولا بسببنا، بل ببغيكم وكفركم؛ وبهذا فسر الناس. وسمي الحظ والنصيب طائرًا استعارة؛ أي: هو مما تحصل عن النظر في الطائر. ابن عطية:4/450. السؤال: في الآية رد على من يرى التطير بشيء والتشاؤم منه، وضح ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وقولهم -عليهم السلام-: (طائِرُكُم مَعَكُم) معناه: حظكم وما صار إليه من خير وشر معكم؛ أي: من أفعالكم ومن تكسباتكم، ليس هو من أجلنا ولا بسببنا، بل ببغيكم وكفركم؛ وبهذا فسر الناس. وسمي الحظ والنصيب طائرًا استعارة؛ أي: هو مما تحصل عن النظر في الطائر. ابن عطية:4/450. السؤال: في الآية رد على من يرى التطير بشيء والتشاؤم منه، وضح ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة