تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
الصافات
٢١
٢١:٣٧
هاذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ٢١
هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢١
هَٰذَا
يَوۡمُ
ٱلۡفَصۡلِ
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
٢١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا كَلامًا مُوَجَّهًا إلَيْهِمْ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى جَوابًا عَنْ قَوْلِهِمْ (ص-١٠١)﴿يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الصافات: ٢٠]، والخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْرِيضِ بِالوَعِيدِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن تَمامِ قَوْلِهِمْ، أيْ يَقُولُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ﴾ . والفَصْلُ: تَمْيِيزُ الحَقِّ مِنَ الباطِلِ، والمُرادُ بِهِ الحُكْمُ والقَضاءُ، أيْ هَذا يَوْمٌ يُفْضِي عَلَيْكم بِما اسْتَحْقَقْتُمُوهُ مِنَ العِقابِ.
Notes placeholders
close