خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضًا فالحفظ من الشيطان إنَّما هو فيه وحدها. ابن عطية:4/466. السؤال: تخصيص (السماء الدنيا) بالذكر هنا لأمرين؛ فما هما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيرًا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيُلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. السعدي:700. السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة